أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/2026

تنحى ديفيد سوليفان عن منصبه كرئيس مشارك لوست هام يونايتد بأثر فوري، عقب تحقيق مشترك أجرته «بانوراما» التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية وصحيفة «تايمز» بشأن مزاعم تتعلق بسلوكه.
وأكد النادي أنه أُبلغ بالنشر المرتقب لما وصفه باتهامات تاريخية خطيرة تتعلق بسوليفان. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن تقرير «بانوراما» من المقرر بثه ونشره يوم الاثنين.
وإلى جانب تخليه عن منصبه كرئيس، استقال صاحب الـ77 عاما أيضا من عضوية مجلس إدارة النادي. وأوضح سوليفان أنه اتخذ هذا القرار حتى يتمكن من تكريس اهتمامه بالكامل للرد على الادعاءات.
وقال سوليفان في بيان شخصي إن عددا محدودا من مزاعم السلوك غير اللائق وُجهت إليه. ورفض الاتهامات بشدة، واصفا إياها بأنها غير صحيحة تماما ومخالفة للوقائع.
وبحسب سوليفان، فإن الادعاءات تتعلق بأحداث تعود إلى عقود مضت وتخص حياته الخاصة. وذكر أنه يعتزم الطعن في هذه المزاعم، معلنا خططه لرفع دعوى تشهير ضد هيئة الإذاعة البريطانية، وكذلك ضد أي مؤسسة إعلامية تعيد نشر ما يعتبره مادة تشهيرية.
وقال أيضا إن بقاءه في منصبه قد يخلق اضطرابا غير ضروري في لحظة صعبة للنادي، وإنه لا يريد أن تصبح المسائل الشخصية مصدرا لعدم الاستقرار.
وأصدر وست هام بيانا أشار فيه إلى أن سوليفان ينفي ارتكاب أي مخالفة غير قانونية، موضحا أن رحيله يهدف إلى منع أي تدخل في عمليات النادي بينما يتعامل مع المسألة بشكل خاص.
وشدد النادي أيضا على أنه لا يُعتقد أن أيا من الادعاءات يشمل وست هام يونايتد أو أي جانب من أنشطته. وستستمر الإدارة اليومية تحت قيادة الرئيس التنفيذي المؤقت كريم فيراني، الذي سيرفع تقاريره إلى مجلس الإدارة الحالي.
وأضاف المسؤولون أن مزيدا من التفاصيل بشأن التشكيل المستقبلي لمجلس الإدارة سيجري الإعلان عنها في وقت لاحق، بينما لن يتم الإدلاء بأي تعليق إضافي في الوقت الحالي.
شغل سوليفان منصب الرئيس لمدة 16 عاما. وبالتعاون مع شريكه التجاري الراحل ديفيد غولد، أصبح رئيسا مشتركا عندما اكتملت عملية استحواذهما على وست هام في يناير 2010. وبعد وفاة غولد في يناير 2023، أصبح سوليفان أكبر مساهم فردي في النادي بحصة تبلغ 38.8%.
وخلال فترة إدارتهما، انتقل وست هام من أبتون بارك إلى لندن ستاديوم في 2016، وتوج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي في 2023، منهيا انتظارا طويلا لتحقيق بطولة كبرى منذ التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1980. وكان أفضل مركز حققه النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت ملكيتهما هو المركز السادس في 2021.
غير أن المواسم الأخيرة كانت أكثر صعوبة. فقد أنهى وست هام ثلاثة من المواسم الأربعة السابقة في النصف السفلي من جدول الترتيب، قبل أن يهبط من الدوري الإنجليزي الممتاز بعد احتلاله المركز 18 في موسم 2025-26. وخلال ذلك الموسم، نظم المشجعون عدة احتجاجات طالبوا فيها برحيل سوليفان والبارونة برادي عن منصبيهما. وغادرت برادي منصبها كنائبة للرئيس في 15 أبريل.













