أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

تعرضت البرازيل لانتكاسة قبل كأس العالم بعدما استُبعد المدافع ويسلي بسبب الإصابة. وتعرض ظهير روما لمشكلة عضلية في الفخذ خلال مباراة ودية تحضيرية أمام مصر. وردا على ذلك، استدعت البرازيل لاعب وسط أتالانتا وهدف مانشستر يونايتد في سوق الانتقالات، إيدرسون، للانضمام إلى القائمة.
يأتي هذا التغيير قبل أيام قليلة من بدء البرازيل مشوارها في المجموعة C أمام المغرب. ويواجه المدرب كارلو أنشيلوتي الآن مهمة إعادة ترتيب دفاعه مع وضع اللمسات الأخيرة على خططه للبطولة.
حدثت إصابة ويسلي خلال فوز البرازيل 2-1 على مصر في كليفلاند. وسقط اللاعب البالغ من العمر 22 عاما مبكرا واضطر إلى مغادرة الملعب بعد 15 دقيقة فقط. وشوهد لاحقا وهو يغادر أرضية الملعب باكيا، ما أثار القلق على الفور.
وأكدت الفحوص الطبية إصابته في العضلة المقربة اليسرى. وذكر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن الإصابة كانت كبيرة بما يكفي لاستبعاده من البطولة بالكامل. وتعد هذه ضربة قوية، إذ كان ويسلي الظهير الأيمن الطبيعي الوحيد في القائمة.
ومضت البرازيل لتحسم المباراة 2-1، بعدما افتتح برونو غيمارايش التسجيل في الدقيقة 7. وردت مصر عبر مصطفى زيكو بعد 4 دقائق، قبل أن يسجل إندريك هدف الفوز في الشوط الثاني.
اختير لاعب وسط أتالانتا إيدرسون بديلا لويسلي. ومن المتوقع أن ينضم اللاعب البالغ من العمر 26 عاما إلى المنتخب في الولايات المتحدة يوم الاثنين. ويملك إيدرسون 3 مشاركات دولية، وكانت آخر مباراة له في مارس 2025. يمنح استدعاء إيدرسون أنشيلوتي عمقا أكبر في خط الوسط، لكنه يشير أيضا إلى تعديل تكتيكي. وقد تعتمد البرازيل الآن على مدافعين متعددي الأدوار لتغطية الجهة اليمنى. ومن المتوقع استخدام لاعبين مثل دانيلو وإيبانيز في أدوار اضطرارية.
ويسلط القرار الضوء على مشكلات المرونة لدى البرازيل قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة. وكان يُنظر إلى ويسلي باعتباره خيارا دفاعيا رئيسيا في التشكيلة الأساسية.
تفتتح البرازيل مشوارها في كأس العالم أمام المغرب في نيويورك. ثم ستواجه هايتي في فيلادلفيا، قبل أن تختتم منافسات المجموعة C أمام اسكتلندا في ميامي. ومن المتوقع أن يحسم أنشيلوتي تشكيلته الأساسية هذا الأسبوع. وقد يجبر غياب ظهير أيمن متخصص المنتخب على إجراء تغييرات هيكلية في الدفاع. وقد يتحول نظام البرازيل نحو خط دفاع أكثر تحفظا بحسب قوة المنافس.
ورغم هذه الانتكاسة، تبقى البرازيل من بين المرشحين للفوز بالبطولة. وكان أداؤها الهجومي قويا في المباريات الودية الأخيرة، إذ سجلت 5 أهداف في آخر مباراتين.
قدمت مباراة فوز البرازيل 2-1 على مصر جوانب إيجابية وأخرى مقلقة. واستغل برونو غيمارايش خطأ دفاعيا ليفتتح التسجيل مبكرا. وعادلت مصر النتيجة عبر مصطفى زيكو بعد خطأ من ماركينيوس.
وفي النهاية، حسم إندريك الفوز بلمسة هادئة من تمريرة حاسمة لرaphinha. وسجلت البرازيل نسبة استحواذ بلغت 52 بالمئة، و8 تسديدات على المرمى. أما مصر فسددت 5 مرات، منها تسديدتان على المرمى، لكنها عانت للحفاظ على الضغط بعد الاستراحة. وبلغت الأهداف المتوقعة 1.8 للبرازيل و0.9 لمصر، بما يعكس سيطرة البرازيل على المباراة. ومع ذلك، طغت مغادرة ويسلي المبكرة على النتيجة.
سيلتحق إيدرسون بمنتخب البرازيل قبل الاستعدادات النهائية في الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يؤكد أنشيلوتي التعديلات التكتيكية قبل المباراة الافتتاحية أمام المغرب. وسيبقى ويسلي تحت الإشراف الطبي بينما تتابع البرازيل تعافيه. ولم يُحدد أي جدول زمني لعودته إلى الملاعب.
وتحول البرازيل تركيزها الآن بالكامل إلى افتتاح مشوارها في كأس العالم، مع تحول توازن القائمة والإصابات والاستقرار الدفاعي إلى محاور حديث رئيسية. كما يسابق المهاجم المخضرم نيمار الزمن ليكون جاهزا في الوقت المناسب للمباراة الافتتاحية في كأس العالم.












