أخبار كرة القدم العالمية
·06/06/2026

من المتوقع أن يستمر مارتن أونيل في قيادة سلتيك بعد أن قاد النادي إلى التتويج بلقبي الدوري الإسكتلندي الممتاز وكأس إسكتلندا خلال فترته الثانية في مقعد المدير الفني الموسم الماضي.
وبحسب تقارير، توصل المدرب البالغ من العمر 74 عاما إلى اتفاق على عقد لمدة عام واحد يتضمن إمكانية التمديد لموسم إضافي. وجاء هذا الترتيب بعد محادثات مع المساهم الرئيسي ديرموت ديزموند في وقت سابق من هذا الأسبوع، رغم أن النادي لم يصدر إعلانا رسميا بعد.
وبعد عقدين من نهاية فترته الأصلية التي امتدت 5 سنوات في باركهيد، عاد أونيل بصفة مؤقتة في أكتوبر عقب رحيل بريندان رودجرز. واستمرت فترته الأولى 8 مباريات قبل تعيين ويلفريد نانسي.
كانت فترة نانسي مع سلتيك قصيرة، إذ تلقى الفريق 6 هزائم وحقق فوزين فقط في 8 مباريات. ودفع ذلك التسلسل النادي إلى إعادة أونيل في يناير، هذه المرة حتى نهاية الموسم.
وتحت قيادته، ظل سلتيك منافسا على اللقب حتى اليوم الأخير من الموسم. وحسم الفوز 3-1 على هارتس لقب الدوري، منهيا سباقا متوترا على الصدارة لصالحه.
واختتم الموسم بنجاح آخر في هامبدن، حيث فاز سلتيك على دنفرملين أثلتيك 3-1 في نهائي كأس إسكتلندا. ومنح ذلك الانتصار أونيل لقبه الكبير التاسع كمدرب للنادي.
وعبر الفترتين اللتين تولى فيهما المسؤولية الموسم الماضي، أشرف على 35 مباراة في جميع المسابقات، محققا 27 فوزا و4 تعادلات. وبلغ متوسط نقاطه في الدوري 2.56 نقطة في المباراة، وهو الرقم نفسه الذي حققه خلال فترته الأولى بين عامي 2000 و2005.
كان روبي كين، مهاجم سلتيك السابق، قد ذُكر كمرشح محتمل لتولي المنصب قبل رحيله عن فرينكفاروز وبعده.
لكن عدة مجموعات من المشجعين عارضت علنا احتمال تعيينه بسبب عمله السابق مدربا لفريق مكابي تل أبيب.
كما ارتبط اسم المدرب الدنماركي ينس بيرتل أسكو بالمنصب الشاغر قبل أن يغادر ماذرويل للانضمام إلى تولوز.
ورغم أن أونيل أشار في نهاية الموسم إلى أن العودة إلى دور بهذه المتطلبات قد تكون صعبة، فإن تصريحاته لم تفعل الكثير لإقناع من كانوا يعتقدون أنه لا يزال يريد المنصب.
وبينما لا تزال إدارة الفريق وتحفيز اللاعبين من المجالات التي يملك فيها خبرة واسعة، ظهرت تحديات أخرى خلال فترته الأخيرة. وكان أحد أبرز القضايا يتعلق بالتوترات بين قطاعات من الجماهير ومجلس إدارة النادي.
تحسنت العلاقات خلال المراحل الأخيرة من الموسم مع تحول التركيز نحو سباق اللقب والنجاح في الكأس. ومع ذلك، فإن الخلافات الأساسية التي أدت إلى هذا الاحتكاك لم تختف، ما يترك وضعا حساسا قد يتغير مجددا في المستقبل.














