أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مجموعة من تذاكر كأس العالم التي صدرت عن طريق الخطأ مجانا عقب خلل في الموقع الإلكتروني. وتواصل الاتحاد الآن مع المشجعين المتأثرين، وطلب منهم دفع السعر الصحيح إذا كانوا يرغبون في الاحتفاظ بمقاعدهم.
وتعد هذه الواقعة أحدث جدل يحيط بعمليات بيع التذاكر قبل كأس العالم 2026 الموسعة، التي تنطلق في 11 يونيو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ظهرت المشكلة بعدما حصل نحو 60 مشجعا على تذاكر لكأس العالم دون أن يتم تحصيل أي مبلغ منهم خلال عملية الدفع. ووفقا لفيفا، تسببت مشكلة في الدفع على منصة التذاكر التابعة له في إتمام بعض عمليات الشراء بسعر 0 USD.
وأكد الاتحاد الدولي أن التذاكر خُصصت بشكل غير صحيح، وأن الخطأ اكتُشف بعد معالجة المعاملات. وبعد ذلك ألغى فيفا التذاكر، لكنه أبقى المقاعد محجوزة للمشجعين المتأثرين. وأُبلغ المشجعون بالمشكلة عبر تواصل رسمي هذا الأسبوع. كما أُتيحت لهم فرصة شراء التذاكر نفسها بالسعر الصحيح.
مُنح المشجعون المتأثرون بالخطأ فترة محدودة لإتمام الدفع. وتشير التقارير إلى أن أمام المشجعين 7 أيام لدفع قيمة التذكرة كاملة قبل إزالة الحجوزات من حساباتهم.
واعتذر فيفا عن الخطأ وأقر بالإزعاج الذي تسبب فيه. ومع ذلك، أوضح الاتحاد أن التذاكر التي تم الحصول عليها عبر هذا الخطأ لن تكون صالحة ما لم يكتمل الدفع. ومن المفهوم أن بعض المقاعد المتأثرة كانت لمباريات في دور المجموعات في تورونتو. وتعد المدينة واحدة من 16 مدينة مضيفة تستضيف مباريات خلال البطولة.
يأتي خلل التذاكر وسط تدقيق متزايد في عملية البيع التي يديرها فيفا. وقد واجه الاتحاد الدولي بالفعل انتقادات بشأن سياسات التسعير وتوافر التذاكر خلال الأشهر التي سبقت البطولة.
في الأسبوع الماضي، فتح المدعيان العامان في نيويورك ونيوجيرسي تحقيقا في ممارسات فيفا المتعلقة بالتذاكر. ويركز التحقيق، بحسب التقارير، على مخاوف بشأن التسعير المتغير وادعاءات بأن المشجعين ربما تعرضوا للتضليل خلال عملية الشراء.
ودافع فيفا عن استراتيجيته في بيع التذاكر، مؤكدا أن الأسعار قد تتغير بناء على الطلب والتوافر. كما يؤكد الاتحاد أن تذاكر إضافية قد يستمر طرحها حتى موعد انطلاق المباريات.
أضافت الواقعة الأخيرة إلى مخاوف المشجعين بشأن تجربة شراء التذاكر بشكل عام. ورغم أن فيفا سبق أن أشار إلى أن جميع المباريات الـ104 بيعت فعليا، فإن التذاكر لا تزال متاحة لعدة مباريات قبل أقل من أسبوع على انطلاق البطولة.
كما أطلق الاتحاد الدولي منصة إعادة بيع خاصة به، يحصل من خلالها على عمولة من المعاملات بين المشترين والبائعين. وفي الوقت نفسه، يواصل المشجعون مناقشة مدى القدرة على تحمل تكاليف حضور ما سيكون أكبر نسخة من كأس العالم في التاريخ.
ومع مشاركة 48 منتخبا عبر 3 دول مضيفة، لا يزال الطلب مرتفعا على كثير من المباريات. لكن حوادث مثل هذه سلطت مزيدا من الضوء على إدارة فيفا لعمليات بيع التذاكر.
تنطلق كأس العالم في 11 يونيو عندما تواجه المكسيك جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية على ملعب أزتيكا. وتستمر البطولة حتى 19 يوليو، وتشهد إقامة رقم قياسي يبلغ 104 مباريات. ويتعين على المشجعين المتأثرين الآن أن يقرروا ما إذا كانوا سيدفعون المبلغ المطلوب لضمان مقاعدهم. أما فيفا، فيأمل أن تنطلق البطولة من دون أي تعقيدات إضافية تتعلق بالتذاكر.














