أخبار كرة القدم العالمية
·02/06/2026

برز ماسون غرينوود بوصفه الهدف الرئيسي في سوق الانتقالات لكلا المرشحين الساعيين إلى رئاسة فنربخشة. ويتنافس الرئيس السابق للنادي عزيز يلدريم مع منافسه هاكان صافي في الانتخابات، على أن تتأكد النتيجة يوم الأحد.
ويدرس الفريق التركي التحرك لضم مهاجم مارسيليا، بعدما بات مستقبله في فرنسا أكثر غموضا. ورغم أن غرينوود لا يزال مرتبطا بعقد لثلاث سنوات أخرى، فإن التطورات الأخيرة فتحت الباب أمام مفاوضات محتملة.
وتشير تقارير إلى أن التوصل إلى اتفاق مع اللاعب نفسه لا يتوقع أن يمثل صعوبة كبيرة إذا قرر فنربخشة المضي قدما وتقديم عرض.
انضم غرينوود إلى مارسيليا بشكل نهائي قادما من مانشستر يونايتد في يوليو 2024، ووقع عقدا لمدة خمس سنوات بعد إتمام صفقة بلغت قيمتها 31.6 مليون يورو (26.6 مليون جنيه إسترليني).
لكن الوضع المحيط بالمهاجم تغير في الأشهر الأخيرة. وصرح المدير الرياضي لمارسيليا، غريغوري لورينزي، الأسبوع الماضي بأن النادي سيكون مستعدا للنظر في العروض المقدمة للاعب البالغ من العمر 24 عاما.
ومع ذلك، قدم المهاجم أرقاما قوية خلال فترته في فرنسا. فعبر 81 مباراة، سجل 48 هدفا وظل أحد أكثر لاعبي الفريق إنتاجا على الصعيد الهجومي.
جاء انتقال غرينوود إلى الخارج بعد فترة صعبة أعقبت إسقاط اتهامات محاولة الاغتصاب والاعتداء في فبراير 2023.
وأجرى مانشستر يونايتد لاحقا مراجعة داخلية، وقرر في النهاية أنه لن يمثل النادي مرة أخرى. وفي وقت أقرب، أصدر روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام الحالي، اعتذارا بعدما دافع عن غرينوود خلال فترته في قيادة مارسيليا.
وعلى أرض الملعب، واصل المهاجم تقديم الأداء المطلوب. وقد منحته أهدافه الـ16 في الدوري هذا الموسم المركز الثاني مناصفة في جدول هدافي الدوري الفرنسي، خلف مهاجم رين إستيبان ليبول.
فنربخشة ليس النادي الوحيد المرتبط بغرينوود. ففي الأيام الأخيرة، ذُكر اسم روما الإيطالي أيضا كوجهة محتملة لمهاجم مارسيليا.
وفي الوقت نفسه، قد يستفيد مانشستر يونايتد ماليا من أي انتقال مستقبلي. فعندما غادر غرينوود أولد ترافورد، تضمن الاتفاق ما وصفته مصادر في النادي بأنه نسبة كبيرة من إعادة البيع.
ويتطلع فنربخشة إلى تعزيز صفوفه بعدما أنهى موسم الدوري التركي الممتاز وصيفا للمرة الخامسة على التوالي. كما يستعد النادي لدخول دوري أبطال أوروبا من مرحلة الدور التمهيدي الثاني في يوليو.














