أخبار كرة القدم العالمية
·01/06/2026

أظهر باريس سان جيرمان هيمنته على الساحة الأوروبية مرة أخرى، بعدما أصبح ثاني فريق فقط في التاريخ بعد ريال مدريد ينجح في الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا.
لكن العملاق الفرنسي لم يجد الطريق سهلا، إذ اضطر إلى سلوك المسار الصعب والفوز بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 مع أرسنال في بودابست. وتقدم المدفعجية مبكرا عبر كاي هافرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل من ركلة جزاء في الشوط الثاني. وبدا أنها مباراة يمكن أن تميل لأي طرف، لكن باريس سان جيرمان صمد في النهاية ليفوز 4-3 بركلات الترجيح، ويتوج بطلا لأوروبا مرة أخرى.
من المعتاد أن يوصف الفريق الفائز بدوري أبطال أوروبا بأنه «أفضل فريق في العالم»، لكن كثيرا من الجدل دار حول الطريقة التي دافع بها باريس سان جيرمان عن لقبه، إذ يرى البعض أنه قد لا يكون بالضرورة أفضل فريق في العالم.
لا يتمتع الدوري الفرنسي بالقدر نفسه من التنافسية الموجود في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإسباني أو حتى الدوري الألماني، ما أتاح لباريس سان جيرمان فرصة إراحة لاعبيه الأساسيين متى أراد، ومنح الأولوية لدوري أبطال أوروبا، الأمر الذي ساعده على إبقاء لاعبيه في حالة بدنية جيدة. ومن بين الأمور الكثيرة المثيرة للإعجاب التي قام بها لويس إنريكي مع باريس سان جيرمان أنه تعامل مع الدوري الفرنسي على حقيقته. وللتأكيد، في موسم 2021/22، خاض لاعبه السابق مبابي 3000 دقيقة عبر 35 مباراة. أما ديمبيلي فلديه عدد دقائق أقل في الدوري الفرنسي خلال الموسمين الأخيرين مجتمعين.
إضافة إلى ذلك، ساعد الدوري الفرنسي باريس سان جيرمان في سعيه نحو دوري أبطال أوروبا عبر تأجيل المباريات أكثر من مرة لمنحه مساحة أكبر للراحة. ولم يكن هذا هو الحال بالنسبة إلى منافسه في النهائي أرسنال، الذي ظل في سباق اللقب حتى منتصف مايو ولم يكن قادرا على إراحة لاعبيه الأساسيين بأي شكل. وربما يكون باريس سان جيرمان قد تغلب أيضا على أمثال ليفربول وتشيلسي في طريقه إلى النهائي، لكن هذين الفريقين كانا أقل بكثير من مستوياتهما المعتادة في الموسم المنقضي. بل إن تشيلسي فشل حتى في التأهل إلى أوروبا، بعدما أنهى الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز العاشر.
الإجابة السهلة عن هذا السؤال هي نعم، لكن هناك علامات استفهام حول الطريقة التي نجح بها في الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا. كما أشار كثيرون إلى أنه لم يتمكن من التسجيل في مرمى أرسنال من لعب مفتوح، في حين حُرم المدفعجية من ركلة جزاء خاصة بهم. إنه بالفعل فريق كبير يضم العديد من اللاعبين من الطراز العالمي، لكن ما إذا كان أفضل فريق في العالم أم لا يبقى أمرا قابلا للجدل.














