أخبار كرة القدم العالمية
·31/05/2026

انتهى موسم ريال مدريد 2025/26 من دون أي لقب للعام الثاني تواليا، في سلسلة نتائج وُصفت بعبارات قاسية بالنظر إلى التوقعات في سانتياغو برنابيو. وقد صُورت خيبة الأمل على أنها تراجع مؤسسي عميق، مع مقارنات بانهيارات درامية شهدتها أماكن أخرى في كرة القدم على أعلى مستوى، بما يبرز مدى تراجع المعايير قياسا بما اعتاده النادي.
وعلى مستوى القائمة، اعتُبر أن كل اللاعبين البارزين تقريبا لم يرتقوا إلى مستوى التوقعات بشكل أو بآخر، ما أسهم في ترسيخ الإحساس العام بالفشل. وزاد غياب الألقاب من حدة التدقيق في الأداء وفي الاتجاه الأوسع للفريق.
كان أحد أكثر لحظات الموسم ضررا مواجهة جسدية بين لاعبي الوسط أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي، وهي واقعة أدت إلى احتياج فالفيردي للعلاج في المستشفى. ولم يخرج أي من اللاعبين بصورة إيجابية من الحادثة، التي سرعان ما أصبحت محور تكهنات بشأن مشكلات أعمق داخل الفريق.
وفي أعقاب ذلك، تصاعدت التقارير حول شكوك داخلية تتعلق بتشواميني، بينما صُور فالفيردي أيضا في بعض التغطيات على أنه الطرف الأكثر عدوانية، ما أثار تساؤلات حول مدى ملاءمته لدور قيادي مثل قائد الفريق. وأضافت هذه الوضعية مزيدا من الضغط على أجواء غرفة ملابس كانت هشة بالفعل.
وسط الشائعات المستمرة بشأن احتمال رحيل كلا اللاعبين في الصيف، تناول رئيس النادي فلورنتينو بيريز وضعهما خلال تصريحات مرتبطة بالتحضير لطموحاته الانتخابية في مواجهة إنريكي ريكيلمي. وبحسب تصريحاته، كان من المتوقع بقوة بقاء لاعبي الوسط في النادي، إذ قال: «فالفيردي وتشواميني سيبقيان؟ بالنسبة لي، نعم، بالطبع».
وفُسر موقف بيريز على أنه دعم قوي للاعبين يُعتقد أنه يقدرهما كثيرا داخل القائمة. ويُنظر إلى فالفيردي، الذي يُنسب إليه إسهامات كبيرة في التتويج بلقبين في دوري أبطال أوروبا و3 ألقاب في الدوري المحلي، بوصفه الأكثر تتويجا بين الثنائي، بينما لم يصل تشواميني، المتوج بالفعل بدوري أبطال أوروبا، بعد إلى مستوى التأثير نفسه. ورغم التكهنات التي ربطتهما باحتمال الانتقال إلى الخارج، يُنظر حاليا إلى كليهما على أنه باق، مع أن الوضع قد يتطور قبل إغلاق فترة الانتقالات.














