أخبار كرة القدم العالمية
·31/05/2026

لا تزال التساؤلات تحيط بدور زلاتان إبراهيموفيتش خلف الكواليس في ميلان، عقب سلسلة من التغييرات الكبرى داخل النادي. وما زال المهاجم السابق شخصية محورية بعدما أقال مؤسس ريد بيرد، جيري كاردينالي، المدير الفني ماكس أليغري، والرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، والمدير الرياضي إيغلي تاري، والمدير التقني جيفري مونكادا، في إعلان واحد.
وخلال حديثه في فعالية لـ Sportmediaset، استعاد الصحفي كارلو بيليغاتي واقعة من وصول باولو فونسيكا إلى ميلان. وبحسب بيليغاتي، قدم إبراهيموفيتش المدرب الجديد إلى الفريق في اليوم الأول من التدريبات، قبل أن يطلب منه مغادرة غرفة الملابس كي يتحدث إلى اللاعبين بنفسه.
ورأى بيليغاتي أن مثل هذا الموقف أضعف على الفور سلطة فونسيكا أمام الفريق، مؤكدا أن موقع المدرب تعرض للاهتزاز منذ البداية.
كانت فترة فونسيكا في ميلان قصيرة. فقد تولى المهمة في يوليو 2024، لكنه أقيل قبل نهاية ديسمبر من العام نفسه.
وحل المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو بدلا منه بعد 6 أشهر فقط من توليه المسؤولية. وأشار بيليغاتي إلى أن الظروف التي وصفها خلال تقديم فونسيكا إلى الفريق عكست مشكلات أوسع تتعلق بالسلطة داخل النادي.
كما أكد أن وجود أليغري كان مهما لأنه، في رأيه، كان أحد الشخصيات القليلة القادرة على الحد من نفوذ إبراهيموفيتش.
وتضاف التصريحات الأخيرة إلى تقارير سابقة تحدثت عن علاقة صعبة بين أليغري وإبراهيموفيتش. ووفقا لتلك المزاعم، تصاعدت الخلافات بين الطرفين بشكل كبير، حتى إن مواجهة في أحد المطاعم زُعم أنها تطلبت تدخلا من تاري.
كما أشارت تقارير أخرى إلى أن إبراهيموفيتش تواصل مع لاعبين بشكل فردي لتقديم توجيهات تكتيكية تناقض التعليمات التي قدمها الجهاز الفني خلال الحصص التدريبية.
ورغم أن إبراهيموفيتش لا يشغل رسميا منصبا ضمن الهيكل الإداري لميلان، فإنه يعمل مستشارا خاصا لريد بيرد، المجموعة الاستثمارية المالكة لحصة الأغلبية في النادي. وفي الوقت نفسه، يشارك هو وكاردينالي الآن في اختيار القيادات المقبلة لميلان، وهو وضع تسبب، بحسب تقارير، في إحباط لدى قطاعات من جماهير النادي.














