أخبار كرة القدم العالمية
·31/05/2026

انتهت آمال أرسنال في تحقيق ثنائية محلية وأوروبية لافتة في بودابست، بعدما نجح باريس سان جيرمان في الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا بفوزه بركلات الترجيح. وكان المدفعجية قد أنهوا في وقت سابق من هذا الشهر انتظاراً دام 22 عاماً للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أنهوا الموسم بفارق 7 نقاط أمام مانشستر سيتي، لكنهم لم يتمكنوا من إضافة أكبر ألقاب أوروبا إلى خزائنهم.
وبدأ الفريق اللندني المباراة على نحو مثالي في ملعب بوشكاش أرينا، حين افتتح كاي هافرتز التسجيل في الدقيقة 6 بتسديدة قوية. وبدا أرسنال في طريقه إلى فوز لا يُنسى، لكن باريس سان جيرمان عاد تدريجياً إلى أجواء المواجهة، قبل أن يدرك التعادل في النهاية عبر ركلة جزاء نفذها عثمان ديمبيلي.
ولم يتمكن أي من الفريقين من تسجيل هدف حاسم قبل أن تُحسم المباراة من نقطة الجزاء. وتراجعت آمال أرسنال عندما فشل إيبيريشي إيزي وغابرييل ماغالهايس في تحويل ركلتيهما إلى هدفين، ليخرج فريق لويس إنريكي منتصراً ويرفع الكأس للموسم الثاني على التوالي.
وتحدث ميكيل أرتيتا بعد المباراة، فأقر بخيبة الأمل من النتيجة، لكنه أبدى إعجاباً كبيراً بباريس سان جيرمان ومدربه. وأوضح المدير الفني لأرسنال أنه يخطط لقضاء عدة أيام مع عائلته قبل بدء مراجعة تفصيلية للموسم.
وشدد أرتيتا على أن النادي سيحتاج إلى اتخاذ قرارات مهمة إذا أراد الانتقال إلى المستوى التالي والحفاظ على تقدمه. ووفقاً للمدرب الإسباني، فإن تحقيق مزيد من النجاح سيتطلب الطموح والسرعة وحسن اتخاذ القرار في الأشهر المقبلة.
ووصف مدرب أرسنال أيضاً باريس سان جيرمان بأنه أقوى فريق في كرة القدم العالمية. وسلط الضوء على جودته الفنية، خصوصاً عند الاستحواذ على الكرة، وأشاد بقدرته على دفع المنافسين إلى مواقف غير مريحة. ورأى أرتيتا أن بطل فرنسا يستحق إشادة إضافية على الطريقة التي سيطر بها على اللحظات الحاسمة في النهائي.
وعقب فوز باريس سان جيرمان، زعمت تقارير في فرنسا أن السير أليكس فيرغسون، المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، تواصل مع رئيس النادي ناصر الخليفي برسالة نصية للتهنئة.
وبحسب صحيفة ليكيب، أشاد فيرغسون بباريس سان جيرمان على تجاوزه أمسية صعبة وتأمين لقب آخر في دوري أبطال أوروبا. وذكر التقرير أن المدرب الاسكتلندي كان شديد الانتقاد لأداء أرسنال خلال النهائي.
وزُعم أن الرسالة وصفت أرسنال بأنه فريق ركز بشكل شبه كامل على العمل الدفاعي وقدم القليل هجومياً. كما أفادت التقارير بأن فيرغسون، الذي فاز بدوري أبطال أوروبا مرتين خلال فترة توليه تدريب مانشستر يونايتد، تمنى للخليفي عطلة ممتعة بعد الحملة الناجحة.
وزادت الهزيمة حدة النقاشات القائمة بشأن الخيارات الهجومية لأرسنال قبل موسم 2026/27. وأشار العديد من المراقبين إلى أن تعزيز الخط الأمامي قد يكون أولوية، بينما دعا جيمي كاراغر تحديداً إلى تدعيم مركز المهاجم الصريح والجهة اليسرى.
وعادت تلك المخاوف للظهور خلال النهائي، إذ عانى أرسنال في صناعة الفرص. ولم ينجح بطل الدوري الإنجليزي الممتاز سوى في تسجيل محاولة واحدة على المرمى طوال المباراة، وأنهى اللقاء بنسبة استحواذ بلغت 25 في المئة فقط أمام باريس سان جيرمان.
ورغم خيبة الأمل في المجر، لم يكن لدى لاعبي أرسنال متسع من الوقت للتوقف عند النتيجة. فقد كانت احتفالات النادي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مقررة في اليوم التالي، وسط حضور مئات الآلاف من المشجعين إلى شمال لندن.
وتجمعت حشود كبيرة للاحتفال مع أرتيتا ولاعبيه، ما أدى إلى اضطرابات وتأخيرات كبيرة في شبكتي مترو أنفاق لندن وأوفرغراوند، بينما كان المشجعون يحتفلون بتتويج النادي بلقب الدوري.














