أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

يقترب آندي روبرتسون من أن يصبح أول صفقة كبرى لتوتنهام هذا الصيف بعد رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم. ويزداد تفاؤل سبيرز بإتمام صفقة قائد منتخب اسكتلندا المخضرم قبل انطلاق كأس العالم الشهر المقبل.
وودع اللاعب البالغ من العمر 32 عاما جماهير ليفربول بعد مواجهة الجولة الأخيرة أمام برينتفورد يوم الأحد. وسيرحل روبرتسون عن أنفيلد بعد مسيرة حافلة بالألقاب امتدت 9 سنوات، رسخ خلالها مكانته كأحد أنجح الأظهرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
اهتمام توتنهام بروبرتسون ليس جديدا. فقد حاول النادي اللندني التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير، عندما كان توماس فرانك لا يزال في منصبه، وكانت الصفقة بين الناديين قريبة بحسب التقارير. لكن ليفربول تراجع في النهاية بعدما فشل في تأمين غطاء دفاعي كاف. ولم يتمكن كوستاس تسيميكاس من العودة من فترة إعارته إلى روما، ما أجبر الريدز على الإبقاء على روبرتسون حتى نهاية الموسم.
وعاد سبيرز الآن بعزيمة متجددة بعد أن أكد روبرتسون رسميا رحيله عن ليفربول. وتقدمت المحادثات بسرعة في الأيام الأخيرة، رغم أن بعض التفاصيل النهائية لا تزال بحاجة إلى الحسم قبل إتمام الانتقال.
وأبدى عملاق الدوري الإيطالي يوفنتوس اهتماما متأخرا بقائد اسكتلندا. ومع ذلك، لا يزال توتنهام متفائلا بأن روبرتسون سيختار الانتقال إلى شمال لندن قبل الموسم الجديد.
يرغب المدير الفني الجديد لتوتنهام روبرتو دي زيربي في إضافة قادة أصحاب خبرة إلى قائمته بعد موسم مضطرب. ولم يضمن سبيرز البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز إلا في الجولة الأخيرة بعد الفوز على إيفرتون. ويعتقد مسؤولو النادي أن خبرة روبرتسون قد تساعد في إعادة بناء ثقافة غرفة الملابس. وأنهى توتنهام الموسم في المركز 17 للموسم الثاني على التوالي، ويستعد لعملية تجديد كبيرة في قائمته هذا الصيف.
وسيصل روبرتسون بخبرة واسعة على المستويين المحلي والدولي. فقد خاض 378 مباراة مع ليفربول، وفاز بلقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة مرتين. كما يقود المدافع منتخب اسكتلندا وخاض 92 مباراة دولية. ومن المتوقع أن يقود فريق ستيف كلارك في كأس العالم لاحقا هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك.
ظل روبرتسون عنصرا مهما في ليفربول خلال موسمه الأخير رغم زيادة المنافسة على المراكز. وواصل المشاركة بانتظام في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما واصل الإسهام هجوميا من مركز الظهير الأيسر.
وفي جميع المسابقات، سجل روبرتسون تمريرتين حاسمتين و3 أهداف وصنع 41 فرصة في 36 مباراة خلال الموسم. وبلغ متوسط استحواذ ليفربول 58 بالمئة في مباريات الدوري، وكان روبرتسون غالبا محوريا في بناء اللعب. وظلت عرضياته من الأطراف والكرات الثابتة سلاحا رئيسيا. وأكمل روبرتسون أكثر من 80 بالمئة من تمريراته، وحافظ باستمرار على وجوده بين أبرز لاعبي ليفربول في حمل الكرة التقدمي والكرات العرضية داخل منطقة الجزاء خلال فترته في أنفيلد. ويرى توتنهام أن هذه الصفات أساسية لأسلوب دي زيربي التكتيكي. فالمدرب الإيطالي يفضل الأظهرة الهجومية القادرة على الضغط العالي والمساهمة بكثافة في الاستحواذ.
كانت المباراة الأخيرة لروبرتسون مع ليفربول أمام برينتفورد مناسبة مؤثرة للاعب والجماهير على حد سواء. وصفقت جماهير أنفيلد للاعب الاسكتلندي طوال المباراة قبل أن يلوح مودعا بعد صافرة النهاية. ويمثل رحيله نهاية واحدة من أنجح الشراكات الحديثة في ليفربول إلى جانب ترينت ألكسندر-أرنولد. فقد غير الثنائي معا شكل هجوم ليفربول تحت قيادة يورغن كلوب ثم خلفائه لاحقا.
وانضم روبرتسون إلى ليفربول قادما من هال سيتي في 2017 مقابل رسوم اعتبرت على نطاق واسع واحدة من أفضل الصفقات الرابحة في تاريخ النادي. وسرعان ما تحول إلى لاعب محبوب لدى الجماهير بفضل طاقته التي لا تهدأ، وضغطه القوي، وثبات مستواه.
يأمل توتنهام في إنهاء الصفقة قبل سفر منتخب اسكتلندا لخوض استعداداته لكأس العالم في 1 يونيو. وقد يصدر الإعلان الرسمي قبل نهاية الأسبوع إذا استمرت المفاوضات بسلاسة. ومن المتوقع أيضا أن يظل سبيرز نشطا في سوق الانتقالات طوال الصيف، بينما يعيد دي زيربي تشكيل قائمته استعدادا لموسم 2026-27 في الدوري الإنجليزي الممتاز.













