أخبار كرة القدم العالمية
·26/05/2026

أكد ميلان إجراء إعادة هيكلة واسعة داخل النادي بعد فشله في إنهاء الدوري الإيطالي ضمن المراكز الأربعة الأولى. ودخل الروسونيري الجولة الأخيرة وهو يعلم أن نقطة واحدة كانت ستضمن له التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، إذ كان يملك أفضلية بنقطتين وسجلا أفضل في المواجهات المباشرة أمام كومو 1907.
لكن ميلان تعرض لهزيمة مؤلمة على أرضه أمام كالياري كالتشيو بنتيجة 2-1 رغم تقدمه في النتيجة، ليترك موسمه ينهار في اللحظة الحاسمة. وجاءت الخسارة لتكمل نهاية مخيبة لحملة بدا في مرحلة ما أنها قادرة على إنتاج منافسة على اللقب.
وكانت تقارير في وقت سابق من اليوم قد أشارت إلى أن المالك جيري كاردينالي يستعد لإجراء تغييرات كبيرة خلف الكواليس، وسرعان ما تأكدت تلك التوقعات عبر بيان رسمي نشره النادي على موقعه الإلكتروني.
وأوضح ميلان في إعلانه أن الهدف الذي حددته الملكية بعد الموسم السابق كان العودة إلى دوري أبطال أوروبا، مع بناء فريق قادر على المنافسة باستمرار في قمة كرة القدم الإيطالية.
وأشار النادي إلى أن الروسونيري ظل، خلال جزء كبير من الموسم، بين الفرق المتقدمة في الدوري الإيطالي، وكان يُنظر إليه باعتباره منافسا حقيقيا على السكوديتو. ومع ذلك، وصف الأسابيع الأخيرة من الحملة بأنها بعيدة تماما عن المعايير التي أظهرها الفريق في وقت سابق من العام.
ووصف ميلان الموسم في النهاية بأنه «فشل لا لبس فيه»، مشددا على أن الانهيار في المرحلة الختامية — والذي تُوج بالهزيمة أمام كالياري — جعل التغييرات الكبيرة أمرا لا مفر منه.
وأكد البيان الرحيل الفوري للمدير الفني ماسيميليانو أليغري، والرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، والمدير الرياضي إيغلي تاري، والمدير التقني جيفري مونكادا.
وشكر ميلان كلا منهم على مساهمته في النادي، قبل أن يعلن أن تعيينات إضافية سيجري الكشف عنها لاحقا مع بدء التحضيرات للموسم المقبل. وبحسب البيان، فإن النية تتمثل في إنشاء هيكل كروي جديد قادر على استعادة الاستقرار والتنافسية.
ويبقى المستشار الكبير زلاتان إبراهيموفيتش وحده في منصبه، بينما يمضي كاردينالي قدما في إعادة تنظيم كاملة للهرم الرياضي.
استمرت الولاية الثانية لأليغري على رأس الجهاز الفني لموسم واحد فقط. وعلى مدار 42 مباراة رسمية، حقق ميلان 22 انتصارا مقابل 10 تعادلات و10 هزائم، وهي أرقام لم تلب في النهاية توقعات النادي.
أما فترة تاري في سان سيرو فكانت أقصر، إذ وصل في الصيف الماضي فقط رفقة أليغري قبل أن تتم إقالة الاثنين بعد أقل من عام. في المقابل، كان مونكادا جزءا من النادي منذ عام 2018 بصفته كبير الكشافين، ثم انتقل لاحقا إلى منصب المدير التقني في 2023.
كما يمثل رحيل فورلاني نهاية فترة طويلة من النفوذ داخل قيادة ميلان. فقد انضم إلى مجلس الإدارة في 2019 وأصبح رئيسا تنفيذيا بعد 3 سنوات، حيث عمل ممثلا رئيسيا مرتبطا بالمالكين السابقين Elliott Management. وبعد إعادة RedBird تمويل قرض البائع مع Elliott، لم يعد منصبه داخل المؤسسة ضروريا.














