أخبار كرة القدم العالمية
·25/05/2026

قاد سيسك فابريغاس {statorium_team tid=1003 sid=511 text="Como"} إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي، بعد فوز مهيمن 4-1 على {statorium_team tid=927 sid=511 text="Cremonese"} في اليوم الأخير من موسم الدوري الإيطالي. وهذه النتيجة، إلى جانب خسارة {statorium_team tid=96 sid=511 text="AC Milan’s"} 2-1 أمام {statorium_team tid=102 sid=511 text="Cagliari"}، ضمنت المركز الرابع للفريق الطموح، وأكملت صعودا لافتا بعد عامين فقط من عودته إلى الدرجة الأولى.
ووصف فابريغاس هذا الإنجاز بأنه إحدى أفضل اللحظات في مسيرته، مسلطا الضوء على صغر سن تشكيلته بوصفه سببا رئيسيا وراء النجاح. وأشاد لاعب وسط أرسنال وتشيلسي وبرشلونة السابق بمجموعته التي تضم في معظمها لاعبين دون 23 عاما، بعدما حسمت التأهل إلى أبرز مسابقات أوروبا.
بدأ كومو بقوة وسيطر سريعا على المباراة عبر هدفي خيسوس رودريغيز وتاسوس دوفيكاس. ورد كريمونيزي بعدما تعرض جيمي فاردي للعرقلة داخل منطقة الجزاء، ليقلص فيديريكو بوناتزولي الفارق ويعيد آمال أصحاب الأرض لفترة وجيزة.
لكن الضيوف حافظوا على هدوئهم وأنهوا المواجهة في نهاية المطاف بأريحية، بإضافة أهداف أخرى في وقت متأخر من اللقاء لتأكيد ليلة لا تنسى لفابريغاس ولاعبيه.
وجاءت اللحظة الحاسمة في منتصف الشوط الثاني عندما حصل كومو على ركلة جزاء مثيرة للجدل، أشعلت ردود فعل غاضبة من جانب معسكر كريمونيزي. واشتعلت الأجواء على الفور مع احتجاج اللاعبين والجهاز الفني على القرار.
وتلقى لاعب الوسط ألبرتو غراسي بطاقة حمراء مباشرة بسبب الاعتراض، بينما طرد البديلان ميلان ديوريتش وديفيد أوكيريكي أيضا من مقاعد البدلاء خلال المشاهد المتوترة. وتركت هذه السلسلة الفوضوية كريمونيزي بعشرة لاعبين، وأنهت فعليا أي فرصة واقعية للعودة في النتيجة.
وأضاف لوكاس دا كونيا لاحقا هدفا آخر ليوسع تقدم كومو ويجعل النتيجة خارج متناول المنافس. ولم يؤمن الفوز الكبير كرة القدم في دوري أبطال أوروبا فحسب، بل حكم أيضا على كريمونيزي بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية الإيطالي.
وبالنسبة إلى كومو، مثل الانتصار محطة مذهلة في التاريخ الحديث للنادي، تحقق وسط ضغط شديد وأحداث درامية في أنحاء الدوري.
قبل انطلاق المباراة، كان كومو يدرك أن الفوز وحده لن يكون كافيا ما لم يتعثر أحد منافسيه المباشرين. وقام روما بدوره بالفوز على هيلاس فيرونا الذي لعب بعشرة لاعبين ليحسم المركز الثالث، تاركا مواجهة ميلان مع كالياري المباراة الحاسمة في سباق المركز الرابع.
وفتحت هزيمة ميلان الباب أمام رجال فابريغاس، الذين تقدموا على بطل أوروبا سبع مرات في الترتيب النهائي. وأكملت النتيجة إعادة ترتيب درامية بين كبار أندية إيطاليا في اليوم الأخير.
كما حملت النتائج عواقب كبيرة على يوفنتوس. فقد دخل فريق لوتشيانو سباليتي الأمسية في المركز السادس، وكان يحتاج إلى نتائج مواتية في أماكن أخرى إضافة إلى الفوز في ديربي تورينو على تورينو.
لكن نجاح كومو إلى جانب انتصار روما جعلا يوفنتوس خارج سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا حسابيا قبل نهاية الشوط الأول في مباراته.
وتأخرت مواجهة يوفنتوس مع تورينو لمدة ساعة بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة العامة، بعد اشتباكات بين المشجعين أسفرت عن نقل أحد مشجعي يوفنتوس إلى المستشفى. ورغم الأجواء المتوترة، أقيمت المباراة في نهاية المطاف في وقت لاحق من المساء.
وبدا البيانكونيري في البداية في طريقه إلى الفوز، بعدما سجل دوسان فلاهوفيتش هدفين ليمنح فريقه تقدما بفارق هدفين. لكن تورينو عاد عبر تشيزاري كاسادي وتشي آدمز، لينتزع التعادل 2-2 في الديربي.
وبحلول ذلك الوقت، كان يوفنتوس يعرف بالفعل أن آماله في دوري أبطال أوروبا قد تبخرت. فقد ضمنت مجموعة النتائج في أماكن أخرى مشاركته بدلا من ذلك في الدوري الأوروبي الموسم المقبل.
وبينما خيمت خيبة الأمل على تورينو، كانت الاحتفالات من نصيب كومو، الذي حقق صعوده الاستثنائي تحت قيادة فابريغاس واحدة من أكثر قصص موسم الدوري الإيطالي تميزا.














