أخبار كرة القدم العالمية
·25/05/2026

أنهى {statorium_team tid=9 sid=515 text="Arsenal"} أخيرا انتظارهم الذي دام 22 عاما للتتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما رفعوا الكأس رسميا مساء الأحد. واختتم المدفعجية مشوارهم بالفوز على {statorium_team tid=15 sid=515 text="Crystal Palace"} بنتيجة 2-1 في مباراة تحصيل حاصل، بعدما كانوا قد حسموا اللقب دون أن يكونوا على أرض الملعب عقب فقدان {statorium_team tid=4 sid=515 text="Manchester City"} نقاطا أمام بورنموث الأسبوع الماضي. ولا يزال بإمكان المدفعجية إضافة لقب كبير آخر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ يقف {statorium_team tid=66 sid=591 text="PSG"} فقط في طريقهم نحو الفوز بدوري أبطال أوروبا، على أن تقام المباراة النهائية يوم السبت.
لو منحت كثيرين من مشجعي أرسنال فرصة الاختيار بين دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز في بداية الموسم، لاختار كثيرون منهم الأول. لكن بالنظر إلى الطريقة التي تطور بها الموسم، فإن طرح السؤال نفسه الآن سيجعل الإجابة تميل بسهولة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وجد أرسنال نفسه يتحول تدريجيا إلى مادة للسخرية و«نادٍ للتهكم» منذ آخر تتويج له بالدوري في 2004. وحتى عندما فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي في عدة مناسبات، ظل هناك فراغ واضح بسبب عدم الفوز بالدوري. وازداد الأمر سوءا بعدما أنهى فريق المدرب ميكيل أرتيتا الموسم في المركز الثاني 3 مواسم متتالية، ما جلب وسم «الفريق الذي يفرط في الحسم» لفترة طويلة. كما أن مانشستر سيتي بدا في مرحلة ما كأنه في طريقه للفوز باللقب مجددا، رغم أن أرسنال قضى أكثر من 200 يوم في صدارة الدوري، وهو ما زاد حدة هذا الانطباع.
في النهاية، فعل أرسنال ما كان عليه فعله، كما صبت النتائج في مصلحته، لكن لا يمكن لأحد أن ينكر أنه بطل مستحق تماما، سواء اتفقت مع أسلوب لعبه أم لا.
وبوضع الأمر في سياق أوضح، لو خسر أرسنال لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لصالح مانشستر سيتي ثم فاز بدوري أبطال أوروبا، لكانت هناك احتفالات، لكن وسم «التفريط في الحسم» لم يكن ليختفي، وربما كان سيترك أثرا نفسيا في اللاعبين والمدربين وحتى الجماهير. فالهيمنة محليا والتفوق على جميع المنافسين تمثل استعراضا مختلفا للقوة، وهي أكثر قيمة حتى من الفوز بدوري أبطال أوروبا، الذي سيصبح الآن بمثابة الإضافة المثالية على الكعكة.
لم يتمكن مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا من إخفاء فرحته بعدما رأى فريقه ينجح أخيرا في حسم اللقب.
«إنه شعور مذهل»، قال. «حاولت أن أتخيل هذه اللحظة عدة مرات، لكنني لم أكن أتوقع أبدا أن تكون بهذا الحجم، وبهذا الجمال، وأن أرى كل هذا الفرح والفخر بين جميع الناس وجماهيرنا.
«أعتقد أنك تحتاج أحيانا إلى التأمل في ذلك، لأن كل شيء حدث بسرعة كبيرة وبطريقة خاصة أيضا. لكنني أريد حقا أن أستمتع بهذه اللحظة، اليوم على الأقل. غدا سنبدأ التحضير للنهائي في بودابست، ولا أطيق الانتظار لكتابة فصل جديد في تاريخ نادينا لكرة القدم».














