أخبار كرة القدم العالمية
·24/05/2026

دعا بيب غوارديولا المدير الفني المقبل لـ{statorium_team tid=4 text="Manchester City"} إلى الحفاظ على أصالته بدلا من محاولة إعادة إنتاج أساليبه، وذلك بينما يستعد لإنهاء عقد استثنائي في النادي.
وسيترك المدرب الإسباني ملعب الاتحاد هذا الأسبوع بعدما أشرف على واحدة من أكثر الفترات تتويجا في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. ومن بين أبرز الأسماء المرتبطة بالمنصب مساعده السابق إنزو ماريسكا، الذي فقد منصبه في تشيلسي في يناير.
ورغم حصده 20 لقبا خلال فترته في مانشستر، شدد غوارديولا على أن خليفته يجب ألا يحاول تقليد أسلوبه. وبدلا من ذلك، أكد أن الشخصية الخاصة ستكون مفتاح النجاح مستقبلا.
وفي حديثه عن مرحلة الانتقال، أوضح غوارديولا أن كل مدرب يجب أن يكون مختلفا وطبيعيا في نهجه. كما عبّر عن ثقته بأن هيكل النادي والجهاز الفني والقائمة الحالية سيضمنون الاستمرارية بمجرد انطلاق الحقبة الجديدة.
من المتوقع أن يدعم مانشستر سيتي مديره الفني القادم بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية، إذ أفاد خبير سوق الانتقالات فابريزيو رومانو بأن إليوت أندرسون يُعد الهدف الأبرز للنادي في خط الوسط.
لكن نوتنغهام فورست، بحسب التقارير، مستعد للمطالبة برسوم انتقال ضخمة للاعب الوسط، قد تتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني. وقد يدفع ذلك التقييم سيتي إلى التوجه نحو خيارات بديلة.
ومن بين البدائل المحتملة إنزو فرنانديز، الذي انضم إلى تشيلسي قادما من بنفيكا في 2023 في صفقة تجاوزت قيمتها 100 مليون جنيه إسترليني. ووفقا لرومانو، وافق ماريسكا شخصيا على التحرك من أجل ضم أندرسون، بينما يُعد فرنانديز أيضا من بين الأسماء التي يدرسها النادي.
ويأتي عدم اليقين بشأن لاعب الوسط الذي سيستهدفه سيتي في نهاية المطاف بينما تبدأ التحضيرات لمرحلة ما بعد غوارديولا، مع سعي النادي للحفاظ على موقعه في القمة على مستوى كرة القدم الإنجليزية.
ويأتي رحيل غوارديولا أيضا في وقت لا يزال فيه تحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز في أكثر من 100 خرق مزعوم للوائح المالية تتعلق بمانشستر سيتي دون حسم. وقد مر أكثر من 3 سنوات منذ توجيه الاتهامات لأول مرة إلى النادي، الذي يواصل نفي ارتكاب أي مخالفات.
ودافع غوارديولا مرارا عن سيتي طوال هذه العملية، وجدد دعمه للمؤسسة عند حديثه عن الوضع.
وقال مدرب سيتي إنه يثق بالأشخاص الذين يديرون النادي بسبب المحادثات التي أجراها معهم والطريقة التي تعاملوا بها. كما أشار إلى أن كثيرا من اللاعبين والمدربين والموظفين الحاليين لم يكونوا حتى في النادي خلال الفترة الخاضعة للتدقيق.
وأضاف غوارديولا أنه سبق أن سأل عن الاتهامات، وقيل له إنه لم تكن هناك أي مخالفات. ويبقى من غير الواضح ما إذا كان التحقيق غير المحسوم سيؤثر في محاولات سيتي لإبرام تعاقدات بارزة خلال الأشهر المقبلة.













