أخبار كرة القدم العالمية
·21/05/2026

قال تشابي ألونسو إنه مقتنع بأن {statorium_team tid=8 sid=515 text="Chelsea"} سيظل قويا في الموسم المقبل رغم الشائعات المستمرة المحيطة بعدد من لاعبي الفريق الأول. وأُعلن رسميا عن تعيين المدرب الإسباني مديرا فنيا جديدا للنادي في نهاية الأسبوع الماضي بموجب عقد يمتد 4 سنوات، على أن يبدأ عمله في كوبهام في 1 يونيو.
ويصل ألونسو بديلا دائما لليام روزينيور، الذي استمرت فترته في المنصب 3 أشهر فقط قبل إقالته في أبريل. ومنذ ذلك الحين، تولى كالوم مكفارلين قيادة الفريق بشكل مؤقت للمرة الثانية هذا الموسم.
وقد يواجه تشيلسي صيفا صعبا في سوق الانتقالات، خصوصا إذا فشل في التأهل إلى البطولات الأوروبية. وفي الوقت نفسه، لا يزال عدد من العناصر المهمة في التشكيلة يجذبون اهتمام أندية خارج إنجلترا. ولا يزال ريال مدريد، بحسب تقارير، مهتما بإنزو فرنانديز، بينما ارتبط برشلونة بجواو بيدرو ومارك كوكوريلا.
ورغم حالة عدم اليقين، أوضح ألونسو أنه يعتقد أن المجموعة الموجودة في ستامفورد بريدج ستكون قادرة على المنافسة على مستوى عال. وقال في تصريحات لشبكة إل تشيرينغيتو TV الإسبانية: «سنكوّن فريقا جيدا».
إمكانية فشل تشيلسي في التأهل إلى أوروبا الموسم المقبل لم تثن ألونسو عن قبول المنصب. ويحتل البلوز حاليا المركز الثامن في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل الجولة الأخيرة، بفارق 7 نقاط خلف المراكز الخمسة الأولى، بعدما أنهت خسارته في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي على ملعب ويمبلي آماله في بلوغ دوري أبطال أوروبا.
لكن الفوز 2-1 على توتنهام، يوم الثلاثاء، أبقى على آمال الفريق في حجز مقعد سواء في الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر الأوروبي. كما يتنافس برايتون وبرينتفورد وسندرلاند على تلك المراكز المتبقية قبل الجولة الأخيرة من المباريات.
ويحل تشيلسي ضيفا على سندرلاند في مباراته الأخيرة من الموسم، بينما قد يكون لتتويج أستون فيلا بالدوري الأوروبي يوم الأربعاء تأثير أيضا على الصورة العامة للتأهل.
وأكد ألونسو أن الموقف المتعلق بالمشاركة القارية لم يؤثر قط في تفكيره. ووصف تشيلسي بأنه «مشروع جميل»، وأضاف أن الانضمام إلى النادي كان «خيارا جيدا جدا».
بعد مسيرة حافلة كلاعب شملت فترات مع ليفربول وريال مدريد وبايرن ميونخ، إلى جانب نجاحاته مع منتخب إسبانيا، انتقل ألونسو إلى التدريب عبر أدوار في ريال سوسيداد وريال مدريد.
وسرعان ما نمت سمعته خلال أول تجربة له كمدير فني أول مع باير ليفركوزن، حيث قاد الفريق الألماني إلى لقبه الأول في الدوري الألماني، إلى جانب كأس ألمانيا في الموسم نفسه.
ومنحه ذلك النجاح عودة إلى ريال مدريد مديرا فنيا في الصيف الماضي. لكن فترته في سانتياغو برنابيو استمرت أقل من 8 أشهر، بعد الهزيمة أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني واتساع الفارق خلف غريمه في صدارة الدوري الإسباني.
وخلفه زميله السابق في ليفربول ألفارو أربيلوا، رغم أن تقارير تشير إلى أن جوزيه مورينيو قد يكون على أعتاب عودة مفاجئة.
وبينما كان ألونسو مستعدا للحديث عن التحدي المقبل مع تشيلسي، رفض الخوض بالتفصيل في فترته القصيرة التي قضاها عائدا إلى ريال مدريد.
وعندما سُئل مباشرة عن الموقف، تجنب صاحب الـ44 عاما التوسع في الحديث عن ظروف رحيله. وقال: «ريال مدريد؟ لا، لا، لا... لا يمكنني قول أي شيء».
وبدلا من ذلك، ركز ألونسو اهتمامه على المهمة التي تنتظره في غرب لندن، حيث يستعد لإعادة تشكيل تشيلسي قبل الموسم المقبل ومحاولة قيادة النادي للعودة إلى دائرة المنافسة في المراكز المتقدمة في كرة القدم الإنجليزية.













