أخبار كرة القدم العالمية
·20/05/2026

أهدر {statorium_team tid=2 sid=515 text="Tottenham Hotspur"} فرصة ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد هزيمة مؤثرة أمام {statorium_team tid=8 sid=515 text="Chelsea"} في ستامفورد بريدج، ليبقى مستقبله في المسابقة معلقا حتى عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من الموسم.
كان الفوز سيضمن البقاء لسبيرز، فيما كان من المتوقع أن يكون التعادل كافيا أيضا بسبب تفوقه في فارق الأهداف مقارنة بـ{statorium_team tid=1 sid=515 text="West Ham United"}. وبدلا من ذلك، بقي فريق روبرتو دي زيربي متقدما بفارق نقطتين فقط على منطقة الهبوط قبل استضافة {statorium_team tid=6 sid=515 text="Everton"} في مباراته الأخيرة.
وتقدم تشيلسي، الذي يلعب تحت قيادة المدرب المؤقت كالوم مكفارلين بعد تأكيد تعيين تشابي ألونسو مديرا فنيا جديدا اعتبارا من يوليو، في الدقيقة 18. إذ أطلق {statorium_player pid=12727 sid=515 text="Enzo Fernandez"} تسديدة مقوسة تغلبت على الحارس أنتونين كينسكي ومنحت أصحاب الأرض السيطرة على اللقاء.
ورد سبيرز بصورة ضعيفة بعد استقبال الهدف. وكان {statorium_player pid=31605 sid=515 text="Mathys Tel"} الأقرب قبل الاستراحة عندما اصطدمت ضربته الرأسية بالقائم، لكن توتنهام عانى عموما في صناعة خطورة حقيقية خلال شوط أول باهت.
وعزز تشيلسي قبضته في منتصف الشوط الثاني عندما سجل {statorium_player pid=52783 sid=515 text="Andrey Santos"} من مسافة قريبة بعد أن فقد راندال كولو مواني الكرة في منطقة خطيرة.
وجاء الهدف الثاني في اللحظة التي كان فيها دي زيربي يستعد لإجراء تبديل ثلاثي شمل جيمس ماديسون، ليترك سبيرز أمام مهمة شاقة. ولم يبدأ توتنهام في إظهار الإلحاح إلا بعد التأخر بهدفين، رغم الأهمية الهائلة للمباراة.
وقلص {statorium_player pid=159 sid=515 text="Richarlison"} الفارق قبل 16 دقيقة من النهاية، وأعاد لفترة وجيزة آمال إدراك التعادل الذي كان يمكن أن يغير صورة صراع الهبوط. غير أن تشيلسي صمد مع ارتفاع التوتر في الدقائق الأخيرة.
وتركز غضب توتنهام على واقعة متأخرة بين مارك كوكوريا وميكي فان دي فين. وحصل كوكوريا على بطاقة صفراء بسبب سحب المدافع وإسقاطه عند ركلة ركنية، لكن لم تحتسب ركلة جزاء لأن الحكام اعتبروا أن الكرة لم تكن قد دخلت اللعب بعد. وأحاط لاعبو سبيرز بالحكم ستيوارت أتويل بعد صافرة النهاية للاحتجاج على القرار.
ورغم الجدل، ترك الأداء العام لتوتنهام الكثير من علامات القلق. فبعد بداية مشرقة، تراجع الفريق بشدة بمجرد تقدم تشيلسي، وفشل في إنتاج ما يكفي من الجودة الهجومية خلال معظم فترات الأمسية.
وسيتحدد مستقبله في الدرجة الممتازة في اليوم الأخير عندما يحل إيفرتون ضيفا على ملعب توتنهام هوتسبير. ولا يزال سبيرز يملك الأفضلية بفضل رصيده من النقاط وفارق الأهداف، لكن ضعف نتائجه على أرضه هذا الموسم زاد القلق حول المواجهة الحاسمة.
ومن شبه المؤكد أن التعادل سيبقي توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن الضغط المحيط بالمناسبة ازداد بعد نتيجة مخيبة أخرى.
في المقابل، لا يزال وست هام قريبا، وسيأمل في تعثر سبيرز في الجولة الختامية من المباريات.
وأثبت فرنانديز مجددا تأثيره مع تشيلسي باللمسة الرائعة التي افتتح بها التسجيل ومهدت الطريق لفوز مستحق. وظل لاعب الوسط الأرجنتيني أحد أبرز لاعبي النادي خلال موسم مضطرب.
وفي وقت سابق من الموسم، تلقى فرنانديز إيقافا داخليا لمباراتين خلال فترة ليام روزينيور في القيادة، بعدما شكك علنا في مستقبله طويل الأمد داخل ستامفورد بريدج. ومع ذلك، نادرا ما كانت قدرته وتأثيره محل شك عندما يكون ملتزما بالكامل.
ومن المتوقع أن يرث المدرب القادم ألونسو تشكيلة موهوبة لم تقدم المستوى المنتظر، وقد يصبح فرنانديز أحد العناصر المحورية في الفصل المقبل لتشيلسي إذا تبنى المشروع.
ورفع الفوز تشيلسي إلى المركز الثامن متقدما على برينتفورد بفارق الأهداف، وعزز آماله في التأهل إلى البطولات الأوروبية. كما حقق مكفارلين فوزه الأول على أرضه كمدرب مؤقت، قبل أن يختتم تشيلسي موسمه خارج أرضه أمام سندرلاند.














