أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

سيمتد صراع توتنهام هوتسبير من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى اليوم الأخير، بعد هزيمة مؤلمة بنتيجة 2-1 أمام تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج مساء الثلاثاء. ودخل سبيرز المباراة وهو يعلم أن الفوز سيضمن له البقاء، بينما كان التعادل كافيا على الأرجح بسبب تفوقه الكبير في فارق الأهداف على وست هام يونايتد.
بدلا من ذلك، قدم فريق روبرتو دي زيربي عرضا آخر متذبذبا، ليتجه الآن إلى مواجهة الأحد ضد إيفرتون وهو لا يزال تحت ضغط شديد. أما تشيلسي، فعزز آماله في التأهل الأوروبي بتحقيق أول فوز له في الدوري منذ مارس.
بدأ توتنهام بقوة وكاد أن يصدم جماهير أصحاب الأرض بعد 11 دقيقة. فقد ارتقى ماتيس تيل لعرضية بيدرو بورو وسدد ضربة رأسية قوية، لكن الكرة ارتطمت بالقائم. ورد تشيلسي سريعا وبدأ يسيطر على الاستحواذ. وأجبر كول بالمر الحارس أنتونين كينسكي على تصد مبكر، قبل أن يفتتح إنزو فرنانديز التسجيل في الدقيقة 18. إذ تحرك لاعب الوسط الأرجنتيني إلى مساحة خالية، وأطلق تسديدة بعيدة مقوسة تغلبت على كينسكي من مسافة تزيد على 25 ياردة.
وكاد أصحاب الأرض أن يضاعفوا تقدمهم قبل استراحة ما بين الشوطين. فقد سدد فرنانديز في العارضة من ركلة حرة، بينما سدد بالمر كرة أرضية أخرى مرت بجوار القائم بقليل. وعانى سبيرز على المستوى الإبداعي بعد الهدف الافتتاحي، ونادرا ما هدد مرمى روبرت سانشيز حارس تشيلسي.
تحسن توتنهام قليلا بعد الاستراحة، لكنه واصل ارتكاب أخطاء مكلفة في الاستحواذ. وسدد ريتشارليسون ضربة رأسية مباشرة في يد سانشيز خلال هجمة واعدة، غير أن تشيلسي بدا دائما أكثر خطورة.
وجاء الهدف الثاني الحاسم في الدقيقة 67. فقد فقد راندال كولو مواني الكرة بسهولة في وسط الملعب، قبل أن يمهد فرنانديز كرة عالية بشكل مثالي في طريق أندري سانتوس، الذي أنهى الهجمة بهدوء من مسافة قريبة مسجلا 2-0.
وكان دي زيربي يستعد لإجراء 3 تبديلات قبل لحظات، من بينها الدفع بجيمس ماديسون، لكن الهدف الثاني لتشيلسي غيّر الأجواء تماما. بدا سبيرز مرتبكا فجأة، واشتعل ستامفورد بريدج مع شعور جماهير أصحاب الأرض باقتراب الفوز.
ومنح ريتشارليسون الضيوف أملا في الدقيقة 74 بعدما حول لمسة ذكية من باب ماتار سار عند القائم البعيد إلى داخل الشباك. ثم اقترب ماديسون من إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة، لكن مدافع تشيلسي جوريل هاتو قدم تصديا رائعا داخل منطقة الجزاء.
أنهى تشيلسي المباراة فائزا بجدارة بعدما سيطر على فترات طويلة من المواجهة، رغم امتلاكه 44 بالمئة فقط من الاستحواذ. ولم ينتج سبيرز سوى 0.26 من الأهداف المتوقعة خلال الساعة الأولى، وافتقر إلى الإلحاح حتى وقت متأخر من المباراة. وسجل البلوز رقما أقل في الأهداف المتوقعة بلغ 0.63 xG مقارنة بـ1.27 xG لتوتنهام، رغم أن الفريقين سددا 9 كرات لكل منهما.
وقدم فرنانديز أداء بارزا بهدف وتمريرة حاسمة، بينما واصل بالمر إزعاج دفاع توتنهام بتحركاته الذكية وتمريراته. كما شعر سبيرز بالظلم بعد رفض مطالبة متأخرة بركلة جزاء في لقطة جمعت مارك كوكورييا وميكي فان دي فين. ورغم حصول كوكورييا على بطاقة صفراء بسبب إسقاطه المدافع، حكم ستيوارت أتويل بأن الكرة لم تكن قد دخلت اللعب بعد أثناء تنفيذ الركلة الركنية.
تترك النتيجة توتنهام متقدما بفارق نقطتين على وست هام قبل عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من الموسم. ويعني فارق الأهداف الكبير لصالحه أن التعادل أمام إيفرتون ينبغي أن يضمن له البقاء. ومع ذلك، تتزايد حالة القلق داخل النادي بعد أداء خارجي سيئ آخر. واعترف ماديسون بعد المباراة بأن وضع توتنهام «محرج بعض الشيء» بالنسبة إلى نادٍ بحجمه.
وصعد تشيلسي إلى المركز الثامن بهذا الفوز، وبقي بقوة في دائرة المنافسة على التأهل إلى كرة القدم الأوروبية. كما حقق المدرب المؤقت كالوم مكفارلين أول فوز له على أرضه في الدوري، قبل أن يتولى تشابي ألونسو المهمة رسميا هذا الصيف.
يستضيف توتنهام فريق إيفرتون يوم الأحد في مواجهة حاسمة للموسم على ملعب توتنهام هوتسبير. ويواجه وست هام فريق ليدز يونايتد وهو بحاجة إلى خسارة سبيرز إذا أراد تفادي الهبوط بنفسه. ويحل تشيلسي ضيفا على سندرلاند في اليوم الأخير، وهو يعلم أن فوزا آخر قد يضمن له مكانا في الدوري الأوروبي بحسب نتائج المباريات الأخرى.














