أخبار كرة القدم العالمية
·19/05/2026

أقرت هيئة حكام المباريات المحترفة (PGMO) بوقوع خطأ بشأن هدف سجله {statorium_team tid=7 sid=515 text="Manchester United"} في فوزه بالدوري الإنجليزي الممتاز على {statorium_team tid=183 sid=515 text="Nottingham Forest"}.
وتواصلت منظمة الحكام مع نوتنغهام فورست يوم الاثنين لتأكيد أن الحكم مايكل سالزبوري اتخذ تقديرا غير صحيح بعدما طلب منه حكم تقنية الفيديو المساعد مات دونوهيو مراجعة الواقعة عبر الشاشة الموجودة بجانب الملعب. ورغم أن سالزبوري ذهب إلى الشاشة بتوصية لإلغاء الهدف، فإنه اختار الإبقاء على قراره الأصلي.
وبحسب PGMO، كان المتوقع إلغاء الهدف، رغم إمكانية وجود حجج تدعم القرار المتخذ داخل الملعب.
كما تواصل هاوارد ويب، المسؤول عن عمليات الحكام، مع نوتنغهام فورست لشرح التقييم وتوضيح أن النتيجة المختلفة كانت ستكون هي المنتظرة عادة.
بدأت الحالة عندما لمس مهاجم مانشستر يونايتد برايان مبويمو الكرة بيده قبل أن يتصدى مدافع لتسديدته. ثم وصلت الكرة المرتدة إلى زميله ماتيوس كونيا، الذي سددها في شباك حارس فورست ماتس سيلس.
ومنح هذا الهدف مانشستر يونايتد التقدم 2-1 في مباراة انتهت بفوزه 3-2.
ودفعت تقنية الفيديو الحكم مايكل سالزبوري إلى مراجعة الواقعة عبر الشاشة بجانب الملعب، وسط توقع بإمكانية إلغاء الهدف. لكن سالزبوري اعتبر أن لمسة اليد كانت غير متعمدة وأبقى على قراره الأصلي داخل الملعب.
وبعد المباراة، عبّر لاعب وسط نوتنغهام فورست مورغان غيبس-وايت عن رأيه بأن اللقطة كان ينبغي احتسابها لمسة يد، قائلا إن الواقعة بدت كلمسة واضحة بالذراع بغض النظر عن نتيجة الهجمة.
وأوضح رئيس الحكام هاوارد ويب لاحقا لفورست أنه رغم وجود مبررات محتملة لاحتساب الهدف، فإن القرار الأنسب كان إلغاءه.
كما أيّد الحكم المساعد السابق دارين كان هذا التفسير، مشيرا إلى أنه رغم إيجابية تمسك الحكم بقراره الأصلي، فإن التوقع الأوسع في كرة القدم كان سيذهب نحو إلغاء الهدف بالنظر إلى الطريقة التي تمت بها السيطرة على الكرة قبل استمرار الهجمة التي انتهت بالتسجيل.
مثلت الواقعة في هذه المباراة الحالة رقم 17 فقط خلال 7 مواسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، والرابعة هذا الموسم، التي يختار فيها حكم عدم اتباع نصيحة تقنية الفيديو بعد مراجعة الشاشة الموجودة بجانب الملعب.














