أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

ضمن أستون فيلا المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بعد فوز مثير 4-2 على ليفربول في فيلا بارك مساء الجمعة. وقدم فريق أوناي إيمري عرضا حاسما في الشوط الثاني، ليتجاوز الريدز ويصعد إلى المركز الرابع قبل جولة واحدة على نهاية الدوري.
كما منح هذا الانتصار دفعة مثالية لفيلا قبل نهائي الدوري الأوروبي أمام فرايبورغ في إسطنبول الأسبوع المقبل. أما ليفربول، فلا يزال مهددا بالغياب عن البطولة الأوروبية الأهم بعد أداء دفاعي مهتز آخر.
بدأ فيلا المباراة بقوة، لكن ليفربول استحوذ على الكرة لفترات طويلة خلال المراحل الأولى. وبدا فريق آرني سلوت خطيرا عبر المراهق ريو نغوموها، الذي تسبب في مشكلات على الجهة اليسرى بفضل سرعته وانطلاقاته المباشرة.
ورغم ضغط ليفربول، كان فيلا هو من سجل أولا في وقت متأخر من الشوط الأول. فقد باغتت ركلة ركنية قصيرة ذكية الضيوف، قبل أن يجد لوكا ديني زميله مورغان روجرز داخل منطقة الجزاء. وسدد المهاجم كرة رائعة بباطن القدم إلى الزاوية البعيدة في الدقيقة 42، مسجلا هدفه الـ10 في الدوري هذا الموسم. وامتلك ليفربول 58 في المئة من الاستحواذ في الشوط الأول، لكنه عانى في صناعة فرص واضحة. وبقي فيلا متماسكا دفاعيا وخطيرا كلما اندفع في الهجمات المرتدة.
رد ليفربول بقوة بعد الاستراحة وأدرك التعادل بعد 7 دقائق من بداية الشوط الثاني. نفذ دومينيك سوبوسلاي ركلة حرة خطيرة، وارتقى فيرجيل فان دايك فوق الجميع ليضعها برأسه عند القائم البعيد. ومنح هدف التعادل دفعة مؤقتة للضيوف، إذ توغل نغوموها من الجهة اليسرى نحو العمق قبل أن يسدد كرة قوية من خارج المنطقة ارتطمت بأسفل القائم بعد لحظات. لكن ليفربول انهار دفاعيا بسرعة مرة أخرى.
وعاقب فيلا الضعف الدفاعي لدى ليفربول على الفور تقريبا. فقد انزلق سوبوسلاي في عمق نصف ملعب فريقه في الدقيقة 57، ليتحرك مورغان روجرز بسرعة ويطلق هجمة مرتدة. تقدم روجرز بالكرة قبل أن يهيئها لأوللي واتكينز، الذي سدد بهدوء في شباك جيورجي مامارداشفيلي ليعيد التقدم لفيلا.
واصل فريق إيمري هيمنته في الشوط الثاني، إذ أربكت حدته الخط الخلفي لليفربول. وكاد إيميليانو بوينديا يضيف الهدف الثالث عندما اصطدمت تسديدته المقوسة بالقائم بعد هجمة منسقة أخرى. وفي النهاية، سجل واتكينز هدفه الثاني في الدقيقة 73 بعدما تصدى مامارداشفيلي لمحاولة باو توريس لترتد الكرة أمامه. وكان المهاجم الإنجليزي الأسرع في المتابعة، ليضعها من مسافة قريبة ويفجر احتفالات فيلا بارك.
عانى ليفربول بشدة دفاعيا بينما واصل فيلا سيطرته في الشوط الثاني. وافتقد الضيوف السيطرة في وسط الملعب، وبدوا عرضة للخطر كلما هاجم فيلا بسرعة. وأضاف جون ماكجين مزيدا من البريق إلى النتيجة في الدقيقة 89 بتسديدة مقوسة رائعة من خارج المنطقة. وتحول واتكينز هذه المرة إلى صانع لعب، بعدما مرر الكرة بشكل مثالي في طريق لاعب الوسط.
وسجل فان دايك هدفا آخر بضربة رأسية في الوقت بدل الضائع، لكنه لم يكن أكثر من هدف شرفي لليفربول.
أنهى فيلا المباراة بـ15 تسديدة إجمالا، منها 9 على المرمى. وسدد ليفربول 16 مرة، منها 5 على المرمى، كما اصطدمت له كرة بالقائم عبر نغوموها. وسيطر ليفربول على الاستحواذ بنسبة 58 في المئة، لكنه عجز عن تحويل ذلك إلى فرص مؤثرة. وصنع فيلا الفرص الهجومية الأفضل، واستغل باستمرار أخطاء ليفربول الدفاعية في التحولات.
قدم واتكينز واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم بتسجيل هدفين وصناعة هدف. ورفع المهاجم الإنجليزي رصيده إلى 19 هدفا و5 تمريرات حاسمة في جميع المسابقات هذا الموسم. كما تألق روجرز طوال المباراة، بعدما ساهم بهدف وتمريرة حاسمة وأزعج دفاع ليفربول باستمرار. وسيطر ماكجين على وسط الملعب ببراعة، وتوج أداءه بتسديدة متأخرة مذهلة.
وبالنسبة إلى ليفربول، أظهر نغوموها مؤشرات واعدة، لكن الأخطاء الدفاعية كانت مكلفة مرة أخرى لفريق سلوت المتعثر. واستقبل فريق سلوت الآن 52 هدفا في الدوري هذا الموسم، وهو أسوأ سجل دفاعي له في موسم من 38 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
سيحول فيلا تركيزه الآن إلى نهائي الدوري الأوروبي يوم الأربعاء أمام فرايبورغ في إسطنبول، قبل أن يختتم مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز خارج أرضه أمام مانشستر سيتي. أما ليفربول، فيستضيف برينتفورد في الجولة الأخيرة وهو بحاجة إلى نتيجة إيجابية لضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.














