أخبار كرة القدم العالمية
·18/05/2026

يحمل صراع West Ham’s لتجنب الهبوط تبعات مالية تتجاوز حدود الملعب بكثير، إذ قد يواجه دافعو الضرائب في لندن عبئاً سنوياً إضافياً يصل إلى 2.5 مليون جنيه إسترليني إذا هبط النادي إلى التشامبيونشيب. ويحتل فريق شرق لندن المركز 18 في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل جولة واحدة على النهاية، فيما تبدو آماله في البقاء معلقة بخيط رفيع.
وإذا نجح توتنهام، الذي يتقدم بفارق نقطتين ولديه مباراة لا تزال مقررة، مع أفضلية كبيرة في فارق الأهداف، في الخروج حتى بتعادل أمام تشيلسي يوم الثلاثاء، فإن هبوط وست هام سيكون محسوماً فعلياً. كما أن هذا السيناريو سيؤدي إلى تفعيل بند في عقد إيجار النادي طويل الأمد لملعب لندن.
وبحسب عقد الإيجار الممتد 99 عاماً، ستنخفض الدفعة السنوية التي يسددها وست هام إلى سلطة لندن الكبرى بشكل كبير من 4.4 مليون جنيه إسترليني إلى نحو نصف هذا المبلغ في حال هبوطه. وسيترك هذا الانخفاض المالية العامة تتحمل العجز.
وحذر عمدة لندن صادق خان من أن بلدية لندن ودافعي الضرائب سيتحملون الضربة المالية. وأشار إلى أن سكان لندن الذين لا يدينون بالولاء لتوتنهام قد يجدون أنفسهم يتمنون بقاء وست هام، فقط لأن الهبوط سيقلل الدخل المرتبط بترتيبات الملعب.
وحمل خان المسؤولية عن الاتفاق إلى العمدة السابق بوريس جونسون، واصفاً ترتيب عام 2012 بأنه صفقة سيئة للغاية للعاصمة. وتركزت انتقاداته على المخاطر المالية طويلة الأمد التي تواجه الأموال العامة حالياً بسبب الشروط التي جرى الاتفاق عليها قبل أكثر من عقد.
وتبرز تصريحات العمدة كيف يمكن لنتائج كرة القدم أن تؤثر مباشرة في المالية العامة، في ظل هيكل عقد الإيجار الذي يعرض سلطات لندن لخسائر إذا لم يعد وست هام نادياً في الدوري الإنجليزي الممتاز.
لن يؤدي الهبوط إلى خفض مدفوعات الإيجار فحسب، بل قد يضعف أيضاً الدخل التجاري الذي يدره ملعب لندن. ومن المتوقع أن يقلل لعب وست هام في التشامبيونشيب من مصادر الإيرادات المرتبطة بالملعب.
وفي الوقت نفسه، ستظل تكاليف التشغيل كبيرة. فعلى سبيل المثال، سترتفع تكاليف فرق التنظيم والأمن لأن موسم التشامبيونشيب يتضمن 23 مباراة بيتية في الدوري بدلاً من 19 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يخلق ضغطاً مالياً إضافياً.














