أخبار كرة القدم العالمية
·16/05/2026

أكد بيب غوارديولا أنه لا يزال مرتبطا بعقد مع Manchester City لموسم آخر، في ظل تزايد التكهنات بشأن مستقبله. وتحدث المدرب الإسباني قبل مواجهة سيتي أمام Chelsea في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي، حيث سيحاول فريقه إكمال ثنائية الكأسين المحليين بعدما توج بالفعل بكأس كاراباو على حساب أرسنال في مارس.
وتمثل مباراة السبت الظهور رقم 24 لغوارديولا على ملعب ويمبلي في نصف نهائي أو نهائي كأس محلية منذ وصوله إلى سيتي. وقبل هذه المناسبة، سئل عما إذا كانت هذه قد تكون زيارته الأخيرة إلى الملعب الوطني بصفته مديرا فنيا لسيتي، لكنه سارع إلى رفض هذا الطرح.
وخلال السؤال الأخير في المؤتمر الصحفي، ابتسم غوارديولا ومازح الحضور قائلا إن لديه «عاما آخر» في عقده، قبل أن يغادر القاعة مباشرة. وجاءت مغادرته لأن الجلسة الإعلامية كانت قد انتهت بالفعل، غير أن تعليقه أضاف مزيدا من الغموض إلى النقاش المستمر بشأن مستقبله.
وتواصل التقارير ربط غوارديولا بإمكانية الرحيل هذا الصيف بعد 10 سنوات في منصبه. وتفيد معلومات بي بي سي سبورت بأن مؤشرات مماثلة يجري تداولها، رغم أن المدرب والنادي لم يوضحا رسميا حتى الآن ما سيحدث بعد نهاية هذا الموسم.
يفضل مانشستر سيتي بقاء غوارديولا في النادي لأطول فترة ممكنة، لكن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة بشأن ما إذا كان ينوي إكمال العام الأخير من عقده. ورغم أن المدرب يكرر أنه يستمتع بدوره في سيتي، لم يجر الإعلان علنا عن أي قرار حاسم حتى الآن.
ويعد مدرب تشيلسي السابق إنزو ماريسكا، بحسب ما هو مفهوم، من بين أبرز المرشحين في حال احتاج سيتي في النهاية إلى بديل. ومع ذلك، يظل غوارديولا مركزا بالكامل على الموسم الحالي، بينما يواصل فريقه المنافسة على مزيد من الألقاب.
وخلال عقده في ملعب الاتحاد، حصد غوارديولا 19 لقبا، بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، ولقبان في كأس الاتحاد الإنجليزي. ولا يزال سيتي يطارد لقبا آخر في الدوري هذا الموسم، إذ يحتل المركز الثاني بفارق نقطتين خلف أرسنال مع تبقي مباراتين.
وعندما سئل عما إذا كانت إنجازاته تمثل عظمة، رد غوارديولا بروح مرحة عبر استعراض عضلة ذراعه، قبل أن يشير إلى عدد الألقاب التي فاز بها خلال فترته في مانشستر. وأضاف أن المنافسة على لقب محتمل رقم 20 خلال 10 سنوات تمثل رقما ينظر إليه بإيجابية.
رغم حالة عدم اليقين بشأن خطط غوارديولا طويلة المدى، لا يزال مانشستر سيتي منافسا على لقب كبير آخر، بينما يستعد لمواجهة تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. وسيضيف الفوز في ويمبلي الكأس المحلية الثانية إلى خزائنه هذا الموسم.
وكان سيتي قد ضمن بالفعل كأس كاراباو في وقت سابق من الموسم بفوزه على Arsenal، وباتت أمام غوارديولا الآن فرصة لتعزيز حصيلته اللافتة من الألقاب أكثر. وفي الوقت نفسه، لا يزال سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مفتوحا مع دخول الموسم مبارياته الختامية.
ورغم استمرار الحديث خارج النادي عن مستقبل غوارديولا، حافظ المدرب في تصريحاته العلنية على تأكيده بأنه سعيد في دوره الحالي. وفي الوقت الراهن، يبقى التركيز منصبا على ويمبلي وسعي سيتي إلى تحقيق مزيد من الألقاب قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن الخطوة المقبلة.














