أخبار كرة القدم العالمية
·15/05/2026

يقترب فيرجيل فان دايك من تسجيل رقم قياسي جديد مع Liverpool بعد موسم شاق آخر في قلب دفاع النادي. المدافع الهولندي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ35 في يوليو، ظل متاحا باستمرار طوال الحملة وواصل المشاركة رغم مشكلات الإصابات المستمرة داخل الفريق.
وسمح له وضعه البدني بتجنب أي انتكاسات على صعيد اللياقة هذا الموسم، ليستفيد ليفربول من ثباته خلال عام صعب. وأصبحت موثوقية فان دايك أكثر أهمية في ظل نقص الخيارات الدفاعية لدى النادي خلال فترات حاسمة من الموسم.
وخاض المدافع ظهوره الـ40 تواليا مع ليفربول في التعادل الأخير أمام Chelsea. ووضعه هذا الإنجاز في المركز الرابع بين أكبر اللاعبين سنا في تاريخ النادي الذين يصلون إلى مثل هذه السلسلة، كما جعله الأكبر سنا منذ أن أكمل إيان كالاهان 93 مشاركة أساسية متتالية بين سبتمبر 1975 ومارس 1977.
ورغم الإشادة بقدرة فان دايك على التحمل، فإن الاعتماد المستمر عليه كشف أيضا عن مخاوف أوسع تتعلق بإدارة قائمة ليفربول. فقد تركت الإصابات التي ضربت الفريق طوال الحملة، إلى جانب الفشل في حسم صفقة مارك جويهي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، النادي معتمدا بدرجة كبيرة على قائده.
كما اختار ليفربول عدم التعاقد مع تعزيزات خلال سوق الانتقالات الشتوية، ما زاد العبء على فان دايك مع اشتداد ضغط المباريات. وأجبر هذا الوضع قائد منتخب هولندا على مواصلة اللعب بانتظام قبل عام يشهد إقامة كأس العالم، حيث من المتوقع أن يقود منتخب بلاده.
وبينما سمح التزام المدافع وتحضيره بالحفاظ على مكانه في التشكيلة، فإن غياب المداورة أضاف مزيدا من الضغط خلال حملة صعبة بالفعل.
وتسلط مشاركات فان دايك البارزة الضوء على أهميته، وكذلك على الفرص المحدودة التي حصل عليها للتعافي خلال الموسم. وأصبح عجز ليفربول عن إراحة أحد لاعبيه الأساسيين من أبرز ملامح الحملة مع تقدمها.
ومع ذلك، يواصل فان دايك تمثيل أحد العناصر القليلة الثابتة في قائمة ليفربول، إذ تبقى جاهزيته حاسمة في وقت يواصل فيه النادي التعامل مع عام مثقل بالإصابات.














