أخبار كرة القدم العالمية
·11/05/2026

تحدث كيفن دانسو، مدافع Tottenham Hotspur، علنا بعد تعرضه لإساءات عنصرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب تعادل سبيرز 2-2 مع Brighton & Hove Albion في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم 18 أبريل. وأدان النادي الرسائل بشدة، واصفا إياها بأنها «حقيرة» و«تجرد الإنسان من إنسانيته»، كما أكد إبلاغ السلطات الشرطية بالواقعة.
وأوضح دانسو أنه سبق أن واجه تمييزا مماثلا في وقت سابق من مسيرته عندما كان يلعب في ألمانيا، لكنه اختار حينها ألا يخبر أحدا بما حدث. وقال الدولي النمساوي إن هذه المرة بدت مختلفة، لأنه رأى أن من المهم الاعتراف بالإساءة علنا والتأكيد على أن الناس يدركون أنه شاهد التعليقات التي وُجهت إليه.
وشدد اللاعب البالغ من العمر 27 عاما على أن مثل هذا السلوك لن يؤثر في أدائه أو ذهنيته. وبحسب دانسو، فإن المسؤولين عن تلك الإساءات يضيعون وقتهم فحسب، لأنها لن تغير الطريقة التي يتعامل بها مع كرة القدم أو مع نفسه كشخص.
وقعت حادثة دانسو خلال حملة الدوري الإنجليزي الممتاز «لا مجال للعنصرية»، التي تركز على تعزيز الشمول ومكافحة التمييز داخل اللعبة. وردا على الإساءة، أكد الدوري مجددا أن السلوك التمييزي لا مكان له، سواء في كرة القدم أو في المجتمع عموما.
كما ذكر مسؤولو الدوري الإنجليزي الممتاز أن الأفراد الذين يستهدفون اللاعبين برسائل عنصرية ليسوا مشجعين حقيقيين للعبة. وأضافت المنظمة أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل، وتعهدت بمواصلة التعاون مع الأندية والهيئات الحاكمة وقوات الشرطة ومنصات التواصل الاجتماعي للتصدي لهذه القضية.
وقال دانسو، الذي سبق له اللعب مع إف سي أوغسبورغ ولانس قبل أن ينضم إلى توتنهام بشكل دائم في مايو 2025، إنه يركز على منع تلك الإساءات من التأثير في ثقته أو مستوى أدائه. وأضاف أن الحفاظ على مستوياته داخل الملعب يظل أولويته رغم الهجمات الإلكترونية.
وتحدث دانسو عن خلفيته، قائلا إنه واجه العنصرية كثيرا أثناء نشأته في النمسا لأنها بلد يغلب عليه السكان البيض. ويعتقد أنه تعلم بمرور الوقت كيفية التعامل مع تلك التجارب وتجنب السماح لها بأن تحدد هويته الشخصية.
وأوضح المدافع أن العنصرية لا ينبغي أبدا ربطها بكرة القدم، مؤكدا أنه لا مكان لها داخل اللعبة. وتأتي تصريحاته وسط عدة حوادث أخرى حديثة شملت إساءات تمييزية وُجهت إلى لاعبين في كرة القدم الإنجليزية.
وفي وقت سابق من مايو، ألقت شرطة ميرسيسايد القبض على أحد مشجعي إيفرتون خلال مباراة أمام مانشستر سيتي، على خلفية إساءة عنصرية مزعومة استهدفت أنطوان سيمينيو. كما كان رجل آخر يبلغ 47 عاما قد اعتُقل ووجهت إليه اتهامات في وقت سابق، بعدما تعرض سيمينيو، الذي كان يلعب حينها مع بورنموث، لرسائل عنصرية أيضا في وقت سابق من الموسم.
وحققت وحدة شرطة كرة القدم في المملكة المتحدة أيضا في إساءات وُجهت إلى 4 لاعبين خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة في فبراير، من بينهم لوتشاريل خيرترويدا، وحنبعل المجبري، وويسلي فوفانا، وتولو أروكوداري.














