أخبار كرة القدم العالمية
·29/01/2026

بدأ باريس سان جيرمان المباراة بقوة في ملعب بارك دي برينس، واختبر دفاع نيوكاسل على الفور تقريباً. مُنح أصحاب الأرض ركلة جزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو "VAR" التي حكمت بأن الكرة انحرفت من برادلي باركولا إلى ذراع لويس مايلي داخل المنطقة. راجع الحكم سلافكو فنتشيتش اللقطة على الشاشة قبل أن يحكم بمنح ركلة الجزاء، في مشهد يذكر بالركلة المثيرة للجدل التي سجلها باريس سان جيرمان في الدقائق الأخيرة من مواجهة الفريقين في 2023.
تقدم أوسمان ديمبيلي لتسديد الركلة، لكن نيك بوب تصدى لها بحدة، منقضاً إلى يساره ليدفع الكرة بعيداً ويحافظ على تعادل النتيجة. رغم لحظة المقاومة هذه، سرعان ما نجح باريس سان جيرمان في الاختراق عندما وجد فيتينيا مساحة خارج الصندوق، وتريث قبل أن يطلق كرة قوية تجاوزت حارس نيوكاسل.
حافظ نيوكاسل على رباطة جأشه ووجد الرد قبل نهاية الشوط الأول. انسحب جو ويلوك إلى مساحة غير مراقبة والتقى الكرة برأسية قوية تجاوزت ماتفي سافونوف، مسجلاً هدفه الأول في دوري الأبطال ومُسكتاً جمهور الديار.
دور إدي هاو بقوة في تشكيلته، مُجراً خمس تغييرات، وكانت ثقته في الفريق مجزية من خلال أداء ويلوك. التزم الفريق الزائر بشكله الدفاعي، آملاً في امتصاص الضغط والهجمات المرتدة مستفيداً من قوته البدنية وسرعته.
ظلت المباراة مفتوحة بعد الشوط. خلق باريس سان جيرمان فرصاً لكنه لم يتمكن من تحويلها، حيث أرسل كل من ديمبيلي وباركولا كرات تتجاوز العارضة. هدد نيوكاسل أيضاً، حيث عانى سافونوف في التعامل بثبات مع محاولة جاكوب رامزي، ثم دفع لاحقاً كرة قوية من أنطوني جوردون.
أفضل فرصة متأخرة سقطت للبديل هارفي بارنز، الذي سدد كرة عرضية ضائعة ضربت الشباك الجانبية رغم كون المرمى أمامه. ارتضى الفريقان في النهاية بالتعادل، مما يعني تقدم كل منهما إلى جولة الملحق، حيث أنهى باريس سان جيرمان الموسم في المركز الحادي عشر متقدماً بمركز واحد على نيوكاسل.
واجه الفريق الزائر وضعاً صعباً بعد استقبال الهدف مبكراً واللعب في أجواء معادية في باريس. حتى عندما خسر باريس سان جيرمان خدمات خفيشا كفاراتسخيليا بسبب الإصابة في الشوط الأول، استطاع لويس إنريكي الاستعانة بديزيريه دويه من على مقاعد البدلاء، في إشارة إلى عمق تشكيلة الفريق الفرنسي.
لكن نيوكاسل دافع بعزيمة. سحب سفين بوتمان كرة خطيرة من أشراف حكيمي، بينما تصدى لويس هال أيضاً بشكل مهم لإيقاف تسديدة من دويه.
كاد لاعبو هاو أن يكملوا عملية الانقلاب، وتلقوا تصفيقاً من المشجعين المسافرين بعد صافرة النهاية. رغم أنه يتعين عليهم الآن إضافة مباراتي الملحق إلى جدولهم المزدحم أصلاً، فإن هذا الأداء يقترح أنهم قادرون على المنافسة على مقعد في دور الـ16 إذا حافظوا على هذا المستوى من الالتزام.














