أخبار كرة القدم العالمية
·10/01/2026

عاد إدواردو بوف إلى ملعب الأولمبيكو ليقول الوداع بينما تستمر المناقشات حول إنهاء عقده مع روما، مما يمهد الطريق لانتقاله إلى الخارج لواتفورد، حيث يهدف إلى استئناف اللعب مزودًا بجهاز مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان المزروع.
شوهد في المدرجات إلى جانب شريكته، وتلقى لاعب الوسط ترحيبًا حارًا من المؤيدين، الذين وقفوا يصفقون ويهتفون "واحد منا" تقديرًا لرحلته وارتباطه بالنادي.
انتاب المجتمع الكروي قلق عميق في ديسمبر 2024 عندما انهار بوف فجأة خلال مباراة فيورنتينا ضد إنتر ميلانو. أوقفت الحادثة المباراة وأدت إلى تلقيه رعاية طبية عاجلة.
بعد الحادثة، خضع لعملية جراحية لتركيب جهاز مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان، وهو جهاز مصمم للتدخل في حالة حدوث مشاكل خطيرة في نظم القلب مرة أخرى. بينما يلعب عدة محترفين في أماكن أخرى بأجهزة مماثلة، تمنع اللوائح الإيطالية الرياضيين من المشاركة مع وجود مثل هذه الأجهزة.
بسبب هذه القيود، فإن استمرار مسيرته في سيريا أ ليس خيارًا متاحًا. الوضع يشابه وضع كريستيان إريكسن، الذي اضطر لإنهاء عقده مع إنتر ميلانو بعد تعرضه لتوقف قلبي وتلقي نفس النوع من الجهاز المزروع أثناء تمثيله للدنمارك في يورو 2020.
انتهت فترة إعارة بوف المؤقتة مع فيورنتينا في يونيو 2025، لكنه لا يزال مرتبطًا بعقد مع روما. من المتوقع إنهاء تلك الاتفاقية في الأسابيع القليلة القادمة، مما يسمح له بالبحث عن فرص خارج حدود إيطاليا.
في عمر 23 عامًا فقط، يعد بوف نتاجًا لنظام أكاديمية روما وتقدم للانضمام للفريق الأول، حيث لعب 77 مباراة في الدوري الممتاز. خلال تلك المشاركات، سجل ثلاث أهداف وسجل خمس تمريرات حاسمة.
شكل ظهوره في الأولمبيكو تحية وداع وتذكيرًا بجذوره، بينما يستعد لخوض الخطوة التالية في حياته المهنية خارج إيطاليا.














