أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

سجلت كولومبيا عودتها إلى كأس العالم FIFA بفوز مقنع 3-1 على أوزبكستان، الوافدة الجديدة على البطولة، بفضل أداء لافت من لويس دياز. وقدم جناح بايرن ميونخ هدفا وتمريرة حاسمة، ليفتتح فريق نيستور لورينسو مشواره في المجموعة K بحصد 3 نقاط على ملعب مكسيكو سيتي.
وتصدر هذا الفوز بكولومبيا ترتيب المجموعة، بعدما تعادلت البرتغال مع جمهورية الكونغو الديمقراطية 1-1 في وقت سابق من يوم المباريات. وقدمت أوزبكستان فترات جيدة في ظهورها الأول بكأس العالم، لكنها افتقرت في النهاية إلى الجودة اللازمة لمجاراة الفريق الأميركي الجنوبي.
دخلت كولومبيا أجواء المباراة سريعا وسيطرت على الاستحواذ خلال المراحل الأولى. وأطلق جون أرياس أول إنذار في الدقيقة 17 عندما مرت تسديدته البعيدة بمحاذاة القائم القريب. ثم اقترب لويس دياز من افتتاح التسجيل في الدقيقة 32 بفارق سنتيمترات، بعدما توغل إلى الداخل وسدد كرة عرضية باتجاه المرمى، لكنها ارتطمت بالقائم. وكانت أوزبكستان تعاني لإيجاد موطئ قدم في المباراة، وفشلت في تسجيل أي لمسة داخل منطقة جزاء كولومبيا خلال الشوط الأول.
وجاء هدف التقدم أخيرا قبل 5 دقائق من الاستراحة. تسلم دياز الكرة ومرر كرة رائعة ساقطة داخل المنطقة إلى دانييل مونيوز، الذي سدد كرة طائرة مميزة أثناء الدوران، ليهز شباك أوتكير يوسوبوف ويمنح كولومبيا التقدم 1-0.
ظهر فريق فابيو كانافارو بصورة أكثر حيوية بعد الاستراحة، ونال مكافأته عند الدقيقة 60. أبقى دوستونبيك خامداموف الهجمة قائمة قبل أن يجبر إلدور شومورودوف الحارس كاميلو فارغاس على التصدي. وارتدت الكرة بشكل مناسب أمام أبوسبيك فايزولاييف، الذي تابعها برأسه من مسافة قريبة. وكان الهدف لحظة تاريخية، إذ أصبح أول هدف لأوزبكستان على الإطلاق في كأس العالم.
ومنح هدف التعادل الوافدين الجدد دفعة مؤقتة وأملا في تحقيق مفاجأة. لكن كولومبيا ردت فورا وأظهرت سبب اعتبارها أحد أقوى منتخبات أميركا الجنوبية.
بعد 5 دقائق فقط من تعادل أوزبكستان، استعادت كولومبيا تقدمها. ففي هجمة مرتدة سريعة، أطلق غوستافو بويرتا دياز من العمق، ليسدد الجناح بهدوء في مرمى يوسوبوف. وكان الهدف الأول لدياز في كأس العالم، وتوج أداء آخر مؤثرا للنجم الكولومبي. وواصل دياز إرهاق دفاع أوزبكستان، وظل الشخصية الأبرز في اللعب الهجومي لكولومبيا.
وكادت أوزبكستان تدرك التعادل مجددا في الدقائق الأخيرة عندما سدد أكمل موزغوفوي كرة مقوسة مرت بجوار المرمى بفارق ضئيل. لكن أسلوبها المغامر ترك مساحات في الخلف، واستفادت كولومبيا منها في النهاية. وحسم كامباز الانتصار في عمق الوقت بدل الضائع، عندما سجل برأسه من عرضية متقنة أرسلها كوتشو هيرنانديز. وجعل الهدف النتيجة النهائية تعكس التفوق العام لكولومبيا.
أنهت كولومبيا المباراة بـ15 تسديدة مقابل 9 لأوزبكستان، كما استحوذت بنسبة 72 بالمئة خلال الشوط الأول. وتصدر دياز لاعبي المباراة في عدد اللمسات داخل منطقة جزاء المنافس، وإجمالي الالتحامات، والالتحامات التي فاز بها. كما أصبح ثاني لاعب كولومبي فقط يسجل ويصنع في مباراة واحدة بكأس العالم بعد خاميس رودريغيز، الذي حقق ذلك أمام اليابان في 2014.
وتستحق أوزبكستان الإشادة على أدائها القتالي، واقتربت مجددا عندما سدد بيخروز كريموف كرة ارتطمت بالعارضة في الوقت بدل الضائع. ورغم الهزيمة، ظهرت مؤشرات مشجعة للوافدين الجدد إلى البطولة.
ستسعى أوزبكستان إلى التعافي عندما تواجه البرتغال في هيوستن يوم الثلاثاء. أما كولومبيا، فستلتقي جمهورية الكونغو الديمقراطية في غوادالاخارا يوم الأربعاء، وهي تدرك أن فوزا آخر سيضعها في موقع قوي لبلوغ الأدوار الإقصائية.














