أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

أتم ريال مدريد التعاقد مع برناردو سيلفا في صفقة انتقال حر عقب انتهاء عقده مع مانشستر سيتي. ووافق الدولي البرتغالي على عقد لمدة عامين، ليصبح أحد أبرز الإضافات في عملية إعادة البناء الصيفية للنادي تحت قيادة جوزيه مورينيو.
وينهي هذا الانتقال فترة ناجحة للغاية استمرت 9 سنوات لسيلفا مع مانشستر سيتي، حيث رسخ مكانته كأحد أكثر لاعبي الوسط تأثيرا في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأمل ريال مدريد أن تساعد خبرته وجودته في إنعاش فريق أنهى موسم 2025-26 دون تحقيق أي لقب كبير.
تأكد رحيل سيلفا عن مانشستر سيتي في وقت سابق من هذا العام بعدما اتفق الطرفان على عدم تمديد عقده. ويغادر اللاعب البالغ من العمر 31 عاما ملعب الاتحاد بوصفه أحد أكثر اللاعبين تتويجا في تاريخ النادي. ومنذ وصوله من موناكو في 2017، شارك سيلفا في 460 مباراة بجميع المسابقات. وخلال تلك الفترة، سجل 76 هدفا وقدم 75 تمريرة حاسمة، مساهما في هيمنة سيتي على كرة القدم الإنجليزية.
وشملت حصيلته من الألقاب 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، و3 ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، و5 ألقاب في كأس الرابطة، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا. كما لعب دورا رئيسيا في موسم الثلاثية التاريخية لسيتي، وحمل شارة قيادة الفريق خلال موسمه الأخير.
ارتبطت عدة أندية بسيلفا بعدما اتضح أنه سيغادر مانشستر سيتي. وأفادت تقارير بأن برشلونة وأتلتيكو مدريد وبنفيكا وفرقا من السعودية أبدت اهتمامها بالحصول على توقيعه. غير أن ريال مدريد تحرك بسرعة عقب عودة مورينيو إلى سانتياغو برنابيو. ويعتقد أن فرصة العمل مع المدرب البرتغالي كانت عاملا رئيسيا في القرار.
وأعلن ريال أن سيلفا وقع عقدا يمتد حتى يونيو 2028. ومن المتوقع أن يجلب لاعب الوسط الإبداع والذكاء التكتيكي والقيادة إلى فريق يسعى للعودة الفورية إلى القمة.
يصبح سيلفا ثاني صفقات ريال مدريد في فترة الانتقالات. ويأتي وصوله بعد التعاقد مع الظهير الأيسر مارك كوكورييا، في إطار إعادة تشكيل العملاق الإسباني لفريقه عقب موسم مخيب. وأنهى النادي الملكي سباق لقب الدوري الإسباني بفارق 8 نقاط خلف برشلونة. كما توقفت رحلته في دوري أبطال أوروبا عند الدور ربع النهائي، ما زاد الضغط لإجراء تغييرات كبيرة خلال الصيف.
ومدد النادي بالفعل عقد أنطونيو روديغر، ولا يزال مرتبطا بتعزيزات إضافية. وتشير تقارير إلى أن المدافعين إبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس قد يكونان من بين الوافدين المقبلين.
تعكس أرقام سيلفا مدى الثبات الذي أظهره طوال فترة وجوده في إنجلترا. فعلى مدار 9 مواسم، ظل أحد أكثر اللاعبين الذين وثق بهم بيب غوارديولا بفضل تعدد أدواره واعتماديته. وعلى المستوى الدولي، خاض 109 مباريات مع البرتغال وتوج بدوري الأمم الأوروبية مرتين. وهو يمثل منتخب بلاده حاليا في كأس العالم، ولا يزال شخصية مهمة في قائمة روبرتو مارتينيز.
ومن شأن قدرة لاعب الوسط على اللعب في عدة مراكز أن تمنح مورينيو مرونة تكتيكية قيّمة. كما يشير وصوله إلى تحول ملحوظ في استراتيجية التعاقدات لدى ريال مدريد نحو لاعبين أصحاب خبرة قادرين على إحداث تأثير فوري.
سينضم سيلفا رسميا إلى ناديه الجديد بعد انتهاء مشوار البرتغال في كأس العالم. وفي الوقت نفسه، يواصل ريال مدريد ملاحقة أهداف إضافية استعدادا للموسم الجديد. ومع حسم صفقتي سيلفا وكوكورييا بالفعل، بدأ مدريد فترة الانتقالات بقوة. وهدف النادي واضح: العودة إلى حصد الألقاب الكبرى والمنافسة بقوة على الصعيدين المحلي والأوروبي.














