أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

سجلت النرويج عودتها إلى كأس العالم بانتصار لافت 4-1 على العراق في افتتاح مشوارها بالمجموعة I على ملعب بوسطن. وخطف إرلينغ هالاند الأضواء بثنائية في ظهوره الأول بالبطولة، لينضم فريق ستاله سولباكن إلى فرنسا برصيد 3 نقاط.
ولم تكن الدولة الإسكندنافية قد ظهرت في كأس العالم منذ عام 1998، بينما كان العراق يخوض النهائيات للمرة الأولى منذ 40 عاما. ورغم النتيجة، قدم العراق عرضا مشجعا وصنع عدة فرص قبل أن تحسم جودة النرويج الأمور في النهاية.
بدأ العراق المباراة بصورة أقوى وبدا واثقا في الاستحواذ خلال المراحل الافتتاحية. وسدد أيمن حسين ضربة رأسية فوق المرمى من موقع واعد، قبل أن يطلق علي الحمادي كرة عالية فوق العارضة، في وقت عانت فيه النرويج للدخول في أجواء اللقاء.
وجاء هدف التقدم في الدقيقة 29. انطلق ديفيد مولر وولف بقوة عبر الجهة اليسرى وأرسل كرة عرضية أرضية خطيرة داخل المنطقة. ووقّت هالاند تحركه بشكل مثالي وانزلق ليضع الكرة في الشباك عند القائم البعيد، مسجلا هدفه الأول في كأس العالم.
وكادت النرويج تضاعف تقدمها بعد لحظات. وتحول هالاند إلى صانع ألعاب بعدما لحق بتمريرة بينية ومرر إلى ألكسندر سورلوث، لكن دفاع العراق تدارك الموقف جيدا ونجح في التصدي للمحاولة.
أدرك العراق التعادل عن استحقاق في الدقيقة 39 بعد هجمة مميزة. أرسل أمير العماري كرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، وارتقى أيمن حسين فوق الجميع ليحولها برأسه بقوة إلى شباك أورجان نيلاند. وأشعل هدف التعادل احتفالات الجماهير العراقية، لكن فرحتها لم تدم طويلا. فبعد 4 دقائق فقط، منح خطأ دفاعي مكلف النرويج التقدم مرة أخرى.
وضعت تمريرة خلفية ضعيفة الحارس جلال حسن تحت الضغط. وتدخل هالاند بسرعة ليغلق زاوية التسديد على محاولة التشتيت، لترتد الكرة إلى داخل الشباك مسجلا هدفه الثاني في الأمسية وهدفه الـ57 في 51 مباراة دولية.
واصل العراق تهديد مرمى النرويج قبل الاستراحة. وتصدى الدفاع لمحاولة إبراهيم بايش، بينما حُرم علي الحمادي بتدخل حاسم من كريستوفر آير. كما اقترب أكام هاشم من التسجيل بتسديدة على الطائر علت العارضة بقليل.
انخفض الإيقاع بعد الاستراحة، لكن العراق ظل يبدو قادرا على إدراك التعادل مجددا. وسدد أيمن حسين ضربة رأسية خارج المرمى من موقع جيد، قبل أن يرفع حسين علي محاولة إلى سقف الشبكة. واستعادت النرويج السيطرة تدريجيا، ونجحت أخيرا في خلق فارق مريح في الدقيقة 76. وجدت ركلة مارتن أوديغارد الركنية البديل ليو أوستيغارد، الذي ارتقى فوق الدفاع وحولها برأسه إلى داخل الشباك.
وكاد هالاند يكمل الهاتريك في الدقائق الأخيرة، لكن حسن تصدى له ببراعة. ومع ذلك أضافت النرويج هدفا رابعا في عمق الوقت بدل الضائع عندما حول حسين كرة هالاند الرأسية العرضية داخل مرماه بالخطأ.
أنهت النرويج المباراة بتفوق في معدل الأهداف المتوقعة بلغ 2.58 مقابل 0.80 للعراق. كما أصبحت أول منتخب أوروبي يهزم منافسا آسيويا في هذه البطولة. ومدد هالاند سلسلته التهديفية اللافتة إلى 11 مباراة تنافسية متتالية مع النرويج. ورفع مهاجم مانشستر سيتي رصيده إلى 13 هدفا في آخر 5 مباريات دولية تنافسية، معلنا حضوره فورا في سباق الحذاء الذهبي.
كما تألق أوديغارد في خط الوسط، بينما قدم مولر وولف تمريرة حاسمة وظل يشكل تهديدا هجوميا مستمرا من مركز الظهير الأيسر.
تواجه النرويج منتخب السنغال على ملعب نيويورك نيوجيرسي في 22 يونيو في مواجهة حاسمة ضمن المجموعة I. وسيحاول العراق التعافي عندما يواجه فرنسا في فيلادلفيا في وقت لاحق من اليوم نفسه.














