أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

تقاسمت إيران ونيوزيلندا النقاط في تعادل مثير 2-2 على استاد لوس أنجلوس، بعدما افتتح الفريقان مشوارهما في كأس العالم بمواجهة ممتعة. وتقدم المنتخب النيوزيلندي مرتين عبر إيلايجا جاست، لكن إيران ردت في كلتا المناسبتين لتحرم نيوزيلندا من تحقيق أول انتصار تاريخي لها في كأس العالم.
وتراجع الجدل السياسي الذي أحاط بمشاركة إيران فور انطلاق المباراة، ليتحول التركيز إلى صراع مثير داخل الملعب. وأظهر الفريقان رغبة هجومية واضحة، في مباراة شهدت فرصا عديدة، وتحولات سريعة، وأداء فرديا لافتا.
بدأت إيران المباراة بقوة وبدت خطيرة في الاستحواذ، لكن نيوزيلندا ضربت عكس سير اللعب في الدقيقة 7. وسيطر كريس وود على كرة طويلة إلى الأمام قبل أن يهيئها لإيلايجا جاست، الذي أنهى الهجمة بثقة مانحا المنتخب النيوزيلندي تقدما مبكرا. ومنح الهدف نيوزيلندا دفعة معنوية، بينما شكل وود تهديدا مستمرا بفضل حضوره البدني وقدرته على الربط بين الخطوط. وردت إيران بضغط هجومي، واقترب مهدي طارمي من إدراك التعادل بعدما سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ارتطمت بالقائم.
ونجحت إيران في الوصول إلى هدفها في الدقيقة 32 عبر رامين رضائيان. فبعد أن تصدى دفاع نيوزيلندا لمحاولة شهريار مغانلو داخل المنطقة، تابع رضائيان الكرة بسرعة وسددها past ماكس كروكومب ليعيد التعادل. وواصل المنتخب الآسيوي ضغطه قبل الاستراحة، كما أُلغي له هدف بداعي التسلل. وصمدت نيوزيلندا أمام مزيد من الضغط لتصل إلى استراحة ما بين الشوطين والتعادل 1-1 قائم.
استعادت نيوزيلندا التقدم بعد فترة قصيرة من بداية الشوط الثاني عبر جاست مرة أخرى. وتعاون مهاجم ماذرويل مع وود للمرة الثانية، منهيا هجمة منسقة ليضع فريقه في المقدمة في الدقيقة 54.
لكن إيران رفضت الاستسلام وردت بعد 10 دقائق بهدف تعادل آخر. وتحول رضائيان إلى صانع لعب في الدقيقة 64، إذ أرسل عرضية متقنة حولها محمد محبي بضربة رأسية إلى الشباك بعدما ارتطمت بالقائم. وشهدت الدقائق الأخيرة فرصا للفريقين في بحثهما عن هدف الفوز. وبدت إيران أكثر خطورة بعض الشيء، لكن نيوزيلندا دافعت بقوة لتضمن نقطة ثمينة.
سجلت إيران 17 تسديدة مقابل 14 لنيوزيلندا، بينما صنع الفريقان 1.50 هدفا متوقعا في مواجهة متكافئة. وامتلك المنتخب النيوزيلندي 3 تسديدات على المرمى في أول 30 دقيقة، ليعادل كامل رصيده من التسديدات على المرمى في كأس العالم 2010.
وكان رضائيان محور عودة إيران، إذ أصبح أول لاعب إيراني يسجل ويصنع في المباراة نفسها بكأس العالم. وأنهى الظهير الأيمن اللقاء بهدف وتمريرة حاسمة، لينال الإشادة على تأثيره طوال المواجهة.
وقدم جاست أداء تاريخيا لنيوزيلندا، بعدما أصبح أول لاعب من البلاد يسجل هدفين في مباراة واحدة بكأس العالم. كما دخل وود التاريخ بتقديم تمريرتين حاسمتين في المباراة نفسها.
تترك النتيجة جميع فرق المجموعة G برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادلت بلجيكا 1-1 مع مصر في وقت سابق من اليوم. وتبقى إيران ونيوزيلندا في دائرة المنافسة على التأهل بعد جولة افتتاحية ممتعة. وستعود إيران إلى لوس أنجلوس لخوض مباراتها التالية في المجموعة G أمام بلجيكا. أما نيوزيلندا فستواجه مصر في فانكوفر، حيث يسعى الفريقان إلى تحقيق انتصارهما الأول في البطولة.













