أخبار كرة القدم العالمية
·17/06/2026

بدأ منتخب السنغال لكرة القدم المباراة بتهديد هجومي أكبر، وصنع الفرص الأخطر في الشوط الأول، بينما عانى منتخب فرنسا لإيجاد إيقاعه.
قدم منتخب فرنسا لكرة القدم حضورا هجوميا محدودا قبل الاستراحة، إذ سجل عددا قليلا فقط من اللمسات داخل منطقة جزاء المنافس، وفشل في إشراك خط هجومه بالشكل المطلوب.
وكان نيكولاس جاكسون الأقرب إلى كسر التعادل، بعدما اصطدمت تسديدته القوية بأسفل القائم قبل أن ترتد من الحارس وتتحول إلى خارج المرمى بفارق ضئيل.
وقبل نهاية الشوط الأول بقليل، أهدر إسماعيلا سار أيضا فرصة كبيرة، بعدما فشل في توجيه كرة قريبة المدى نحو المرمى عقب تعاونه مع عرضية من ساديو ماني.
عاد منتخب فرنسا من الاستراحة بكثافة أكبر بشكل واضح، واندفع مباشرة إلى الأمام وصنع فرصا مبكرة.
وسدد ديزيري دويه كرة مبكرة مرت خارج المرمى مع بداية الشوط الثاني، بينما حرم الحارس لاحقا كلا من مايكل أوليسيه وكيليان مبابي في مواجهتين مباشرتين.
وظن منتخب السنغال للحظات أنه افتتح التسجيل مجددا عبر جاكسون، لكن الهدف ألغي بداعي التسلل بعد فترة قصيرة من بدء فرنسا في فرض نفسها.
كسر كيليان مبابي في النهاية مقاومة الدفاع السنغالي بتسديدة منخفضة في الشوط الثاني، قبل أن يضيف لاحقا هدفا رائعا من مدى بعيد في عمق الوقت بدل الضائع ليحسم النتيجة.
ورفع هدفه الثاني رصيده إلى 58 هدفا دوليا، ليتقدم بفارق هدف واحد على صاحب الرقم القياسي السابق أوليفييه جيرو كأفضل هداف في تاريخ فرنسا.
كما أضافت النتيجة إلى حصيلته في كأس العالم، ليتساوى مع المهاجم الألماني السابق غيرد مولر عند 14 هدفا في البطولة.
وفي وقت سابق من الشوط، شهدت المباراة لقطة مثيرة للجدل تخص فرنسا، عندما أدى احتكاك على مبابي داخل المنطقة إلى مراجعة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد.
واحتسب الحكم في البداية ركلة ركنية، رغم التوقعات باحتساب ركلة جزاء، قبل أن يقرر في النهاية بعد المراجعة أن مبابي هو من بدأ الاحتكاك.
واصل منتخب السنغال تهديده خلال هذه المرحلة، لكن فرنسا استفادت من تحول الزخم لصالحها.
وأضاف برادلي باركولا الهدف الثاني لفرنسا ليعزز تقدمها، قبل أن يرد السنغال بتسديدة قوية من إبراهيم مباي، البالغ من العمر 18 عاما، الذي أصبح أصغر لاعب أفريقي يسجل في تاريخ كأس العالم.
أشار ديدييه ديشان إلى أن الانتقادات الموجهة إلى مبابي ستستمر أحيانا، لكنه أبرز قدرته على حسم المباريات بلحظات مؤثرة بدلا من الحضور المستمر.
كما شدد على مساهمة مبابي بصفته قائدا للفريق وتأثيره في أداء المنتخب بعيدا عن تسجيل الأهداف.
وكان تحسن فرنسا بعد شوط أول هادئ حاسما في النهاية، إذ ضمنت الفوز في مباراتها الافتتاحية بالبطولة في نيوجيرسي.













