أخبار كرة القدم العالمية
·16/06/2026

تقدمت مصر في الدقيقة 21 عندما أطلق إمام عاشور تسديدة من مسافة 20 ياردة سكنت الزاوية السفلية بعيدا عن متناول تيبو كورتوا. وجاء الهدف خلال فترة واثقة بدأ فيها المنتخب الأفريقي مباراته الافتتاحية في المجموعة G في سياتل بقوة.
وبدعم من جماهير حماسية على الساحل الغربي للولايات المتحدة، بدا المنتخب المصري عازما على تحقيق أول انتصار له على الإطلاق في كأس العالم، بعدما خاض 8 مباريات من دون فوز منذ ظهوره الأول عام 1934. واستمر الزخم بعدما ضغط من أجل تسجيل هدف ثان قبل الاستراحة.
واقترب مصطفى زيكو من مضاعفة التقدم عندما تصدى كورتوا لمحاولته القوية العرضية نحو المرمى. كما اختبر محمد صلاح، قائد الفريق في عيد ميلاده الـ34، الحارس البلجيكي بعد الاستئناف بضربة رأسية أمسك بها بسهولة، بينما أخفق عاشور في استغلال الكرة المرتدة.
ودخلت بلجيكا تدريجيا في أجواء المواجهة، إذ سدد كيفن دي بروين ركلة حرة ارتطمت بالجزء الخارجي من القائم، مع بدء فريقه فرض سيطرته. وأثمر الضغط في النهاية بعد تغييرات من المدير الفني رودي غارسيا غيّرت إيقاع المباراة.
ودخل روميلو لوكاكو في الدقيقة 66، رغم قلة مشاركاته خلال موسم 2025–26، وكان لوجوده تأثير فوري في اللقطة التي تلت ذلك. وبعد لحظات من نزوله، وجدت بلجيكا طريقها للعودة إلى المباراة.
وحول المدافع المصري محمد هاني تمريرة منخفضة من توماس مونييه بالخطأ في مرماه تحت الضغط، بينما كان لوكاكو قريبا من موقع اللقطة.
وكان هدف التعادل يعني حرمان مصر مجددا من تحقيق أول فوز لها في كأس العالم، ليمتد انتظار طويل عبر 8 مباريات منذ ظهورها الأول في البطولة. كما مثّلت النتيجة المرة الثالثة فقط التي تتجنب فيها الهزيمة في المسابقة.
ورغم تقدمها في معظم فترات المواجهة، اضطرت مصر إلى خوض مرحلة أخيرة متوترة مع اندفاع بلجيكا بحثا عن هدف الفوز. لكن المنتخب الشمال أفريقي نجح في الصمود أمام الضغط والحفاظ على التعادل.
وفي المراحل الختامية، واصلت بلجيكا تهديدها لكنها لم تتمكن من إكمال العودة، بينما ركزت مصر على الحفاظ على نقطة. وكان التفوق المبكر قد تلاشى مع اشتداد المباراة بعد الاستراحة.
وعكست النتيجة مباراة حددتها الفرص الضائعة واللحظات الحاسمة في كلا الطرفين، إذ لم تتمكن مصر من استثمار تفوقها في الشوط الأول، فيما أنقذ بلجيكا انحراف محظوظ للكرة في الشوط الثاني.














