أخبار كرة القدم العالمية
·15/06/2026

حققت كوت ديفوار عودة ناجحة إلى كأس العالم بفوزها على الإكوادور 1-0 في فيلادلفيا، بفضل هدف رائع سجله أماد ديالو في الوقت بدل الضائع. وسجل جناح مانشستر يونايتد، الذي دخل من مقاعد البدلاء، في الدقيقة 90 بعدما تابع نهاية انطلاقة قوية من ويلفريد سينغو، موجهاً تسديدته بقدمه اليسرى إلى الزاوية.
وأنهت النتيجة سلسلة الإكوادور الخالية من الهزائم عند 19 مباراة، وهي سلسلة امتدت لما يقرب من عامين. كما منحت المنتخب الأفريقي 3 نقاط مهمة في المجموعة E، التي تضم أيضاً ألمانيا وكوراساو.
وكان غياب أماد عن التشكيلة الأساسية أحد أبرز مفاجآت ما قبل انطلاق المباراة، لكن البديل أثبت في النهاية أنه الحاسم في ليلة عززت بشكل كبير آمال كوت ديفوار في بلوغ الأدوار الإقصائية.
ظلت المباراة متوازنة لفترات طويلة، مع تهديد الإكوادور المتكرر لافتتاح التسجيل. وارتطمت محاولتا جون ييبواه وألان ميندا بالعارضة خلال الشوط الأول، بينما سدد المهاجم المخضرم إينر فالنسيا في القائم من زاوية ضيقة بعد الاستراحة.
واقتربت كوت ديفوار بدورها من التسجيل عندما أصاب إيلي واهي، لاعب نيس، الخشبات في بداية الشوط الثاني. ورغم الفرص التي أتيحت للفريقين، لم ينجح أي منهما في فرض أفضلية واضحة مع دخول المواجهة مراحلها الأخيرة.
وأظهر منتخب الإكوادور، الذي حافظ على نظافة شباكه في 12 مباراة من أصل 19 تحت قيادة المدرب سيباستيان بيكاسيسي قبل هذه المواجهة، انضباطاً دفاعياً مرة أخرى، وقلص تأثير عدد من لاعبي كوت ديفوار الهجوميين طوال معظم فترات المباراة.
ولم تأت أول محاولة له على المرمى إلا في الدقيقة 68، حين أجبر غونزالو بلاتا الحارس يحيى فوفانا على التدخل. لكن منتخب أميركا الجنوبية عجز عن تحويل فرصه إلى أهداف.
وبينما تركز جانب كبير من الاهتمام حول كوت ديفوار على يان ديوماندي، كان أماد هو من صنع اللحظة الفاصلة. ومع اقتراب المباراة من التعادل، استفاد بأفضل طريقة من انطلاقة سينغو القوية، وسدد بهدوء داخل الشباك.
وواصل الهدف الفترة المثمرة للجناح مع منتخب بلاده. ففي وقت سابق من هذا الشهر، سجل أيضاً هدف الفوز في الانتصار 2-1 على فرنسا خلال المباراة الودية الأخيرة لكوت ديفوار قبل كأس العالم.
وقلب تأثيره من مقاعد البدلاء نتيجة المباراة، وضمن أن تحتفل كوت ديفوار بأول ظهور لها في كأس العالم منذ 12 عاماً بانتصار لا يُنسى.
ويضع الفوز كوت ديفوار في موقف قوي بالمجموعة E قبل مواجهتي ألمانيا وكوراساو. وسيضمن انتصار آخر التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب، بينما يُنتظر أن يضعها حتى التعادل على أعتاب العبور إلى دور الـ32.
وسيكون بلوغ الأدوار الإقصائية إنجازاً تاريخياً، إذ لم يسبق لكوت ديفوار أن تجاوزت دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث السابقة بكأس العالم.
وقال أماد بعد المباراة: «جئنا إلى هنا لصناعة التاريخ. لا تزال أمامنا مباراتان، وعلينا أن نخوضهما بالعقلية نفسها وأن نحاول الفوز بهما».














