أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

اضطر الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر إلى الغياب عن أول مباراة كانت مقررة له في كأس العالم 2026، بعد تعرضه لإصابة طفيفة. وأكد فيفا هذا التطور عشية مهمته الافتتاحية في البطولة.
وكان الحكم البالغ من العمر 41 عاما قد اختير لإدارة مواجهة المجموعة E بين كوت ديفوار والإكوادور في فيلادلفيا. غير أن الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه عُين الآن بديلا له، مع توقع فيفا عودة أوليفر إلى العمل خلال الأيام المقبلة.
أُعلن انسحاب أوليفر قبل وقت قصير من مباراة المجموعة E، ليصبح أول حكم في البطولة يُستبعد من مهمة بسبب الإصابة. ووصف فيفا المشكلة بأنها طفيفة، معربا عن ثقته في أن الحكم الإنجليزي سيكون متاحا للاختيار مجددا قريبا.
وذكر الاتحاد الدولي أن ليتكسييه سيتولى إدارة المباراة بدلا منه. ويعد الحكم الفرنسي من بين أكثر حكام أوروبا تقديرا، ويمتلك خبرة كبيرة في البطولات الدولية الكبرى. كما أثر التغيير على أعضاء آخرين في طاقم أوليفر التحكيمي. فقد استُبدل الحكمان المساعدان ستيوارت بيرت وجيمس ماينوارينغ، اللذان كان من المقرر أن يعملا إلى جانبه، ضمن التعيين المعدل.
يعد أوليفر واحدا من 6 حكام ميدانيين إنجليز اختيروا للنسخة الموسعة من كأس العالم 2026. ويمثل الحكم أنتوني تايلور إنجلترا أيضا في البطولة، إلى جانب الحكام المساعدين غاري بيسويك وآدم نان وستيوارت بيرت وجيمس ماينوارينغ.
وتضم قائمة حكام البطولة عددا كبيرا. فقد اختار فيفا 52 حكما، و88 حكما مساعدا، و30 حكما لتقنية الفيديو للمنافسة التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ورغم خيبة الغياب عن مهمته الافتتاحية، يبقى أوليفر أحد أكثر الحكام خبرة في البطولة. وتجعل سمعته وسجله منه مرشحا محتملا لإدارة مباريات بارزة في مراحل لاحقة من المنافسة.
يعمل أوليفر حكما في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 2010، وقد رسخ مكانته تدريجيا بين نخبة حكام كرة القدم العالمية. وأصبح حكما دوليا معتمدا من فيفا في 2012، ثم ترقى إلى مجموعة النخبة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عام 2018.
وتنامت خبرته على أكبر المسارح خلال العقد الماضي. ففي كأس العالم 2022 في قطر، أدار 3 مباريات، من بينها ربع النهائي بين كرواتيا والبرازيل. كما برز في يورو 2024، ما عزز مكانته داخل مجتمع التحكيم الدولي. وساعدت تلك المؤهلات في ضمان وجوده في كأس العالم للمرة الثانية تواليا.
الخبر المشجع لأوليفر هو أن الإصابة لا تعد خطيرة. وأشار بيان فيفا إلى أن الحكم من المتوقع أن يكون متاحا مجددا خلال أيام لا أسابيع. ومن شأن هذا الجدول الزمني أن يسمح له بالعودة خلال دور المجموعات، وربما إدارة مباريات في وقت لاحق من البطولة. ومع تبقي عدة جولات من المباريات، لا تزال هناك فرصة كافية أمام أوليفر لتقديم إسهام مهم.
ومن المرجح أيضا أن يرحب منظمو البطولة بتوقعات التعافي السريع. فالحكام أصحاب الخبرة يملكون قيمة خاصة خلال المراحل الأخيرة من كأس العالم، عندما تزداد الضغوط وحجم التدقيق بشكل كبير.
ستمضي كوت ديفوار والإكوادور في مواجهتهما ضمن المجموعة E في فيلادلفيا بقيادة فرانسوا ليتكسييه. في المقابل، سيواصل أوليفر تعافيه تحت إشراف الجهاز الطبي لفيفا. وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فقد يعود الحكم الإنجليزي للمنافسة على التعيينات خلال الجولة التالية من مباريات دور المجموعات، ويبقى ضمن خطط فيفا لما تبقى من البطولة.














