أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

سجلت اسكتلندا عودتها التي طال انتظارها إلى أكبر محفل في كرة القدم بانتصار صعب 1-0 على هايتي في المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026. وكان هدف جون ماكجين في الشوط الأول حاسما، إذ منح فريق ستيف كلارك أول فوز له في كأس العالم منذ التغلب على السويد عام 1990.
وتدفع هذه النتيجة اسكتلندا إلى صدارة المجموعة الثالثة بعدما تعادل البرازيل والمغرب 1-1 في وقت سابق من اليوم. ورغم أن الأداء لم يكن مقنعا إلى حد كبير، فإن النقاط الثلاث قد تكون بالغة الأهمية في مساعيها لبلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة.
بدأ الاسكتلنديون المباراة بصورة إيجابية وكادوا يجدون طريقهم إلى الشباك مبكرا في الدقيقة 17. وارتقى سكوت مكتوميناي لعرضية من أندي روبرتسون، لكنه رأى محاولته تصطدم بالقائم، لتتنفس هايتي الصعداء بعد النجاة من الهدف.
وردت هايتي بثقة وأظهرت سبب عدم الاستهانة بها رغم احتلالها المركز 83 عالميا. وتسببت سرعتها في الهجمات المرتدة في مشكلات لاسكتلندا، ما أجبر أنجوس غان ودفاعه على البقاء في حالة يقظة طوال الشوط الأول.
وجاء الاختراق في الدقيقة 28 بعد عمل ممتاز من بن غانون-دوك. وأجبر تشي آدامز الحارس جوني بلاسيد على التصدي عند القائم القريب، لكن الكرة المرتدة سقطت بشكل مناسب أمام ماكجين. ورفع قائد أستون فيلا كرته نحو المرمى، قبل أن تغير اتجاهها بعد اصطدامها بمدافعين اثنين وتستقر في الشباك.
وأنهى الهدف انتظار اسكتلندا 28 عاما لتسجيل هدف في نهائيات كأس العالم، كما جعل ماكجين أكبر لاعب اسكتلندي يسجل في البطولة بعمر 31 عاما و238 يوما.
رفضت هايتي الاستسلام وكادت تدرك التعادل قبل استراحة ما بين الشوطين. فقد أفلتت من غان تسديدة خطيرة من روبن بروفيدنس، لكنه تعافى بسرعة وتلقى مساعدة من غرانت هانلي لمنع فرانزدي بييرو من استغلال الكرة السائبة.
وعانت اسكتلندا في فرض السيطرة بعد الاستراحة. ورغم أن غانون-دوك ظل منفذا نشطا للهجمات، وواصل ماكجين التأثير في مجريات اللعب، فإن هايتي حملت تهديدا مستمرا كلما اندفعت إلى الأمام. وأهدر ماكجين فرصة ذهبية لمضاعفة التقدم في منتصف الشوط الثاني، لكنه سدد بعيدا عن المرمى. وأبقى ذلك الإهدار على نهاية متوترة، مع دفع هايتي بعدد أكبر من اللاعبين إلى الأمام بحثا عن هدف التعادل.
دين انتصار اسكتلندا بالكثير لقدرتها على الصمود تحت الضغط. وأنهت هايتي المباراة فعليا بـ15 تسديدة مقابل 9 لاسكتلندا، كما تفوقت في معركة الأهداف المتوقعة بواقع 1.21 xG مقابل 1.05 لاسكتلندا.
وقدم غانون-دوك أداء لافتا في ظهوره الأول بكأس العالم، ولعب دورا محوريا في هدف الفوز. واصطدمت محاولة مكتوميناي بالخشبات في وقت مبكر، بينما قدم غان عدة تدخلات مهمة للحفاظ على الشباك النظيفة.
ومثل هذا الفوز أيضا الانتصار الخامس لاسكتلندا إجمالا في كأس العالم، وثالث فوز لها في المباراة الافتتاحية بالبطولة. وفي كلتا المناسبتين السابقتين، عامي 1974 و1982، تصدرت أيضا مجموعتها بعد الجولة الأولى من المباريات.
تعود اسكتلندا إلى استاد بوسطن في 19 يونيو لخوض مواجهة كبيرة أمام المغرب. وسيعزز تجنب الهزيمة حظوظها بشكل كبير في بلوغ الأدوار الإقصائية. أما هايتي فتواجه اختبارا صعبا أمام البرازيل في فيلادلفيا يوم 20 يونيو. ورغم الهزيمة، فإن عرضها أشار إلى أنها ما زالت قادرة على التسبب في متاعب لمرشحي البطولة.














