أخبار كرة القدم العالمية
·14/06/2026

وصل بول بوغبا إلى موناكو الصيف الماضي آملا في إعادة بناء مسيرته بعد قضاء عقوبة إيقاف بسبب المنشطات. ووقع لاعب الوسط عقدا لمدة عامين مع نادي الإمارة، في أول عقد له منذ عودته من الإيقاف.
حمل الانتقال طابعا عاطفيا كبيرا بالنسبة إلى الدولي الفرنسي السابق، الذي بدا متأثرا بوضوح عند إتمام الصفقة. غير أن موسمه الأول بعد العودة إلى كرة القدم الاحترافية كان أكثر تعقيدا بكثير مما توقعه كثيرون.
وبدلا من استعادة مستواه السابق على الفور، عانى بوغبا للحصول على مشاركة منتظمة. وعلى مدار الموسم، شارك في 6 مباريات فقط، وبدأ مباراة واحدة، وبلغ إجمالي دقائق لعبه 115 دقيقة.
وجعلت تلك الفرص المحدودة من الصعب على اللاعب البالغ من العمر 33 عاما تقديم المستويات المطلوبة لفرض نفسه مجددا ضمن حسابات المنتخب الوطني.
ورغم هذه الانتكاسات، لم يتخل بوغبا عن طموحه في تمثيل فرنسا مرة أخرى. وفي حديثه إلى صحيفة ليكيب، أوضح لاعب الوسط أن العودة إلى كرة القدم الدولية لم تكن هدفه الأساسي عندما انضم إلى موناكو.
وبحسب لاعب يوفنتوس ومانشستر يونايتد السابق، فإن هدفه الرئيسي كان ببساطة العودة إلى المنافسات واستعادة حالته البدنية بعد غياب طويل عن اللعبة.
ومع ذلك، تبقى إمكانية ارتداء قميص فرنسا مجددا مصدر حافز قوي. واعترف بوغبا بأن العودة إلى المنتخب الوطني، إلى جانب المشاركة في كأس العالم، ستمثل أكبر مكافأة يمكن تخيلها.
وشدد بطل العالم 2018 على أن أي فرصة لتحقيق هذا الهدف تعتمد أولا على تقديم أداء ثابت على مستوى النادي، معتبرا أن العروض القوية مع موناكو ستعزز بطبيعة الحال حظوظه.
وعندما سئل عما منعه من حجز مكان في قائمة ديدييه ديشان النهائية لكأس العالم، أشار بوغبا إلى افتقاره لإيقاع المباريات.
وأوضح أن القدرة الفنية لم تكن المشكلة الرئيسية، مشيرا إلى أن المدربين وزملاءه يستطيعون ملاحظة تلك القدرات خلال الحصص التدريبية. وبدلا من ذلك، حدد الجاهزية البدنية بوصفها الجانب الذي يحتاج إلى أكبر قدر من التحسن.
كما أشار لاعب الوسط إلى مشكلات بدنية متكررة أثرت عليه قبل فترة الإيقاف وخلال المرحلة المحيطة بها. وأوضح أن استعادة كامل لياقته أمر أساسي إذا كان يأمل في العودة إلى أعلى مستويات المنافسة.
ورغم أنه يواصل النظر إلى فرنسا كحلم، أقر بوغبا بأن مكانا في المنتخب الوطني يجب أن ينتزع من خلال الأداء والثبات.
لا يزال يتبقى عام واحد في عقد بوغبا مع موناكو، لكن تساؤلات ظهرت بشأن الخطوة المقبلة للاعب الوسط المخضرم.
وأصبح مستقبله موضوعا للنقاش بعد موسم عانى فيه من أجل تثبيت مكانه داخل الفريق.
غير أن داميان بيرينيل، المدرب المساعد السابق لموناكو، الذي غادر النادي الشهر الماضي، أشار إلى أن النية كانت تتجه لبقاء بوغبا مع الفريق وإكمال العام الأخير من عقده.
وفي الوقت الحالي، يبدو أن تركيز لاعب الوسط الفوري ينصب على استعادة مستواه، على أمل أن تفتح العروض المحسنة الباب مجددا أمام العودة إلى كرة القدم الدولية.














