أخبار كرة القدم العالمية
·13/06/2026

ردت فيفا على المخاوف المتعلقة بالعدد الملحوظ من المقاعد الخالية خلال مباراة كأس العالم بين كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك في غوادالاخارا. ورغم أن الصور التلفزيونية أظهرت فراغات عدة في أنحاء الملعب، أصرت الهيئة الحاكمة لكرة القدم على أن أرقام الحضور الرسمية عكست بدقة عدد المتفرجين الموجودين داخل المنشأة.
وأظهر ملعب غوادالاخارا، الذي يتسع لـ45,664 شخصا، العديد من المقاعد الشاغرة في أقسام مختلفة من المدرجات خلال المباراة. ورغم تلك الصور، أعلنت فيفا حضور 44,985 متفرجا، وهو رقم شمل الرئيس جياني إنفانتينو.
وبحسب المنظمة، تستند إحصاءات الحضور إلى عمليات مسح التذاكر وعدد الأشخاص الموجودين داخل محيط الملعب، وليس إلى الملاحظات البصرية المتعلقة بعدد المقاعد المشغولة في لحظة معينة.
وذكرت فيفا أنها تعمل إلى جانب مشغلي الملاعب وأقسام التذاكر لضمان أن تكون جميع الأرقام المنشورة مدعومة بمعلومات تشغيلية موثقة.
وفي تفسيرها، أشارت فيفا إلى حركة المتفرجين داخل الملعب بوصفها سببا رئيسيا في ظهور أقسام خالية. ولاحظت المنظمة أن العديد من المشجعين اختاروا البقاء في مناطق الممرات الداخلية بدلا من الجلوس في أماكنهم المخصصة طوال المباراة.
وأفاد مراقبون في مباراة الخميس بوجود عدد كبير من الحاضرين يقفون قرب مناطق بيع المأكولات والمشروبات والممرات لفترات طويلة. وأسهم ذلك في الانطباع البصري بأن الحضور كان أقل من الرقم المعلن رسميا.
لذلك، رأت فيفا أن الصور من داخل الملعب لا تقدم بالضرورة تمثيلا دقيقا للعدد الإجمالي لحاملي التذاكر الذين دخلوا المنشأة.
ولم تقتصر التساؤلات بشأن الحضور على المكسيك. فخلال المباراة الافتتاحية لكندا في كأس العالم في تورونتو، كان الملعب قريبا من الامتلاء، لكنه شهد أيضا عددا من المقاعد الخالية الواضحة.
وظهرت أكثر الفراغات وضوحا في الأقسام القريبة من أرض الملعب وداخل منطقة مقاعد مؤقتة تقع في أحد أركان الملعب. وتبلغ السعة الرسمية لملعب تورونتو 43,036 متفرجا، ما يجعله أصغر منشأة مستخدمة خلال البطولة.
وجرى تركيب مقاعد إضافية لتلبية الحد الأدنى من متطلبات فيفا لاستضافة مباريات كأس العالم. وبلغ الحضور الرسمي المعلن لمباراة كندا 43,002 متفرج.
وكانت المدينة تستضيف أيضا عدة أحداث رياضية كبرى أخرى خلال عطلة نهاية الأسبوع نفسها، من بينها سلسلة مباريات بيسبول تضم تورونتو بلو جايز ونيويورك يانكيز، إلى جانب بطولة كندا المفتوحة للغولف التي أقيمت على بعد نحو ساعة.
وارتبطت النقاشات بشأن الحضور أيضا بأسعار التذاكر في البطولة. وطبقت فيفا نظام التسعير الديناميكي في الملاعب بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مع ارتفاع التكاليف مرات عدة منذ بدء المبيعات في الخريف الماضي.
وفرضت الهيئة الحاكمة أسعارا قياسية للعديد من المباريات، ما أثار انتقادات بعدما وصلت بعض التذاكر المعروضة إلى مبالغ من خمسة أرقام. ودافع جياني إنفانتينو عن استراتيجية التسعير في وقت سابق من الأسبوع، معتبرا أنها تعكس ظروف السوق في أميركا الشمالية.
وقبل انطلاق المنافسة رسميا، أفادت فيفا بأن 29 مباراة بيعت تذاكرها بالكامل، رغم أن مقاعد مخصصة لمستخدمي الكراسي المتحركة ظلت متاحة لبعض تلك المباريات. وفي الوقت نفسه، كانت التذاكر لا تزال متاحة لـ75 مباراة في أنحاء البطولة.














