أخبار كرة القدم العالمية
·11/06/2026

قدمت إنجلترا عرضا مشجعا في أورلاندو بعدما تغلبت على كوستاريكا في آخر مباراة إعدادية علنية لها قبل كأس العالم. وتسبب الطقس السيئ في تأخير انطلاق المباراة لمدة ساعة، لكن فريق توماس توخيل دخل سريعا في إيقاعه بمجرد بدء اللقاء.
وجاء الهدف الافتتاحي مبكرا عندما استغل ديكلان رايس عملا رائعا من أنتوني جوردون. وصنع الجناح، المنتقل حديثا إلى برشلونة، الفرصة قبل أن تأخذ تسديدة رايس انحرافا في طريقها إلى الشباك، مانحة إنجلترا تقدما مستحقا.
وحاولت كوستاريكا تصعيب الأمور عبر التحامات قوية ودفاع منظم، لكن إنجلترا سيطرت على معظم فترات المواجهة وبدت باستمرار الطرف الأخطر.
شارك جود بيلينغهام أساسيا بدلا من مورغان روجرز في مركز لاعب الوسط الهجومي، وقدم أداء مؤثرا واصل من خلاله مساعيه لحجز مكان في مباراة إنجلترا الافتتاحية بكأس العالم أمام كرواتيا في 17 يونيو في دالاس.
وأظهر لاعب وسط ريال مدريد جودته طوال الأمسية. وجاءت إحدى أبرز لقطاته عندما مرر كرة وضعت نوني مادويكي منفردا بالمرمى في الشوط الأول. وبعد مراوغة الحارس باتريك سيكيرا، بدا مهاجم أرسنال قريبا من التسجيل، لكنه سدد في القائم.
وظل بيلينغهام مصدر تهديد دائم بين الخطوط، جامعا بين الطاقة والإبداع والحركة الذكية. وقدم عرضه تذكيرا جديدا بما يمكنه إضافته، بينما يدرس توخيل تشكيلته الأساسية للبطولة.
وضاعفت إنجلترا تقدمها في النهاية بعد 68 دقيقة عقب مساهمة مميزة أخرى من بيلينغهام. فقد صنع انطلاقه القوي المساحة التي أدت إلى تسديدة البديل إيبيريشي إيزي، قبل أن تلمس الكرة يدا داخل منطقة الجزاء.
وبعد خروج المنفذ المعتاد لركلات الجزاء هاري كين من الملعب، تقدم جوردون ونفذ الركلة بثقة. وجاء الهدف ليكلل أمسية نشطة للمهاجم، الذي أزعج المدافع شون جونسون طوال المباراة ولعب دورا مهما في العمل الهجومي لإنجلترا.
كما تمكن توخيل من منح الفرصة لعدد من اللاعبين الساعين إلى ترك انطباع قبل انطلاق البطولة، فيما عكست حدة الأداء عموما أن المنتخب يبني زخمه في التوقيت المناسب.
وأضافت إنجلترا الهدف الثالث قبل 3 دقائق من نهاية الوقت الأصلي عندما كان البديل أولي واتكينز الأسرع في التعامل مع الكرة داخل المنطقة، فسجل بضربة رأسية من مسافة قريبة ليؤكد تفوق أصحاب الأرض.
ومثّل الفوز خطوة مهمة إلى الأمام مقارنة بالانتصار 1-0 على نيوزيلندا في تامبا، وهي مباراة بدت أقرب إلى حصة تدريبية. أما كوستاريكا فقد قدمت مقاومة أقوى ووفرت التحدي التنافسي الذي كان توخيل يبحث عنه.
وكانت هناك مكاسب إضافية لإنجلترا، من بينها مشاركة جون ستونز لمدة 63 دقيقة أخرى، بينما يواصل المدافع عودته ويدفع باتجاه نيل مكان في التشكيلة الأساسية. وتتجه الأنظار الآن إلى مباراة مغلقة أمام ميامي إف سي، ستمنح اللاعبين دقائق إضافية وتتيح لتوخيل إجراء التعديلات التكتيكية الأخيرة قبل انطلاق مشوار كأس العالم أمام كرواتيا.













