أخبار كرة القدم العالمية
·10/06/2026

يتعرض الرقم القياسي الطويل الأمد لهدافي كأس العالم، المسجل باسم ميروسلاف كلوزه، لضغط جدي قبل نسخة 2026. ويملك كلوزه 16 هدفا، بينما يقترب منه عدد من المهاجمين المعاصرين، في ظل النظام الموسع الذي يتيح خوض مباريات أكثر من السابق.
يأتي ليونيل ميسي بين أقرب المطاردين، إذ يتأخر حاليا بثلاثة أهداف فقط عن كلوزه، وسيقود مجددا حملة الأرجنتين للدفاع عن لقبها. وعلى بعد هدف آخر يأتي كيليان مبابي، الذي سجل بالفعل 12 هدفا في كأس العالم خلال آخر نسختين، ولا يزال في سن 27 عاما، ما يجعل الرقم القياسي في المتناول بشكل متزايد.
هناك إنجاز منفصل قد يعاد رسمه في 2026، يتمثل في إمكانية ظهور أول لاعب يفوز بالحذاء الذهبي مرتين. فعلى امتداد تاريخ البطولة، لم يتمكن أي لاعب من إنهاء أكثر من نسخة واحدة في صدارة الهدافين.
يعود كيليان مبابي بعدما تصدر هدافي بطولة 2022، وسيقود منتخبا فرنسيا قويا. كما يدخل قائد إنجلترا هاري كين المنافسة بزخم كبير بعد موسم سجل خلاله 61 هدفا مع ناديه، ساعيا إلى حذاء ذهبي ثان بعد إنجازه في 2018. ويدخل الكولومبي خاميس رودريغيز أيضا ضمن دائرة الحديث، بعد عودته إلى البطولة التي سبق أن فاز بجائزتها في 2014.
قد تشهد نسخة 2026 أيضا صناعة تاريخ من بوابة الاستمرارية، إذ يمكن لعدد من اللاعبين الأيقونيين الظهور في كأس العالم للمرة السادسة. فقد شارك كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وغييرمو أوتشوا في كل نسخة منذ 2006، وقد يمددون هذه السلسلة.
وإذا شاركوا مجددا، فسيكون ذلك بمثابة ظهور غير مسبوق في 6 نسخ من البطولة لكل من اللاعبين الثلاثة، ما يرسي معيارا جديدا لطول المشاركة في كأس العالم.
هناك أيضا عدة أرقام قياسية مرتبطة بالمدربين والمنتخبات في المتناول. فلم يسبق لأي مدرب أجنبي أن فاز بكأس العالم، رغم أن عددا من المنتخبات البارزة يقودها حاليا مدربون من خارجها، من بينها إنجلترا تحت قيادة توماس توخيل، والبرازيل تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، والبرتغال تحت قيادة روبرتو مارتينيز.
وعلى صعيد الأرقام القياسية، يقترب ديدييه ديشان، مدرب فرنسا، من رقم هيلموت شون البالغ 16 انتصارا في كأس العالم، بعدما وصل بالفعل إلى 14 فوزا، من إجمالي 19 مباراة أدارها في البطولة حتى الآن.
كما ستشهد كأس العالم 2026 مشاركة كوراساو لأول مرة، لتصبح أصغر دولة تشارك في النهائيات، بعدد سكان يقل عن 150,000 نسمة، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل باسم آيسلندا. وفي الطرف الآخر من المشهد، يستعد مدربها ديك أدفوكات لأن يصبح أكبر مدرب سنا في تاريخ كأس العالم بعمر 78 عاما، متجاوزا الرقم القياسي السابق لأوتو ريهاغل.














