التكنولوجيا اليومية
·27/04/2026
يُقال إن شركة آبل تستعد لوضع رئيسها التنفيذي القادم، جون ترنوس، ليكون واجهة منتج جديد مرتقب بشدة، ولكنه قد يكون مثيرًا للجدل: آيفون قابل للطي بسعر باهظ يبلغ 2000 دولار. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى ربط قيادة ترنوس بجهاز ثوري، مما يرسم أوجه تشابه مع عمله المبكر على جهاز آيباد الأصلي.
وفقًا لتقرير صادر عن بلومبرج، من المقرر أن يكشف جون ترنوس، الذي سيتولى رسميًا منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر، عن هاتف آيفون القابل للطي في غضون أسبوعين من توليه المنصب. هذا التوقيت ليس مصادفة؛ يبدو أن آبل تنظم سردًا يصبح فيه ترنوس، المهندس وراء جهاز آيباد الأصلي، مرادفًا لهذا المشروع الجديد الطموح. تشير المصادر إلى أنه سيتم التركيز بشكل كبير على قيادته لهذا المشروع خلال فترة الإطلاق.
تتعارض هذه الاستراتيجية مع فترة تيم كوك، التي من المرجح أن تُذكر بتقديم جهاز آبل فيجن برو. أدت ردود الفعل المتباينة والتكلفة العالية (3499 دولارًا) لجهاز فيجن برو إلى تشكيك بعض مراقبي التكنولوجيا في استراتيجية منتجات آبل. يُنظر إلى هاتف آيفون القابل للطي، على الرغم من كونه باهظ الثمن، على أنه مفهوم مألوف أكثر، مما قد يخفف من بعض المخاطر المرتبطة بالابتعاد الأكثر جذرية لجهاز فيجن برو.
على عكس جهاز فيجن برو، فإن مفهوم هاتف آيفون القابل للطي ليس جديدًا تمامًا في السوق. قدم منافسون مثل سامسونج هواتف قابلة للطي لسنوات، مع بعض الطرازات التي تتجاوز حتى سعر آبل المتوقع. هذه الألفة، جنبًا إلى جنب مع مكانة آبل القوية في السوق وتوقعات المحللين المتفائلة للإيرادات للربع القادم، تشير إلى أن هاتف آيفون القابل للطي يمكن أن يحقق نجاحًا كبيرًا، على الرغم من تكلفته المتميزة. يشير التقرير إلى أن المحللين يتوقعون أن تتجاوز آبل رقمها القياسي السابق لأرباح الربع من ديسمبر، متوقعين ما يقرب من 150 مليار دولار من الإيرادات.









