التكنولوجيا اليومية
·01/04/2026
بدأت Google طرح تحديث كبير لتطبيق Fitbit، حيث وسّعت المعاينة العامة لتشمل أيضًا المستخدمين الذين لا يملكون اشتراكًا مميزًا. وتقدّم هذه الخطوة واجهة مُعاد تصميمها وعدة وظائف جديدة تهدف إلى توفير تجربة أكثر شمولًا لتتبّع الصحة والعافية.
أبرز التحديثات في إعادة تصميم تطبيق Fitbit
أصبح التطبيق المُحدَّث، والمتاح الآن لشريحة أوسع من المستخدمين، يدمج ميزات كانت في السابق متفرقة أو حصرية. ويتمثل جوهر إعادة التصميم في تخطيط جديد مكوّن من أربع علامات تبويب، ينظّم المعلومات ضمن أقسام: "اليوم" و"اللياقة" و"النوم" و"الصحة"، بما يتيح تنقلًا أكثر سهولة ووضوحًا.
ومن أبرز الإضافات إعادة تقديم أدوات قوية لتتبّع التغذية والترطيب مباشرة داخل التطبيق الرئيسي. إذ يمكن للمستخدمين الآن تحديد أهداف السعرات الحرارية، وتسجيل الوجبات، ومراقبة استهلاكهم من السعرات والماء، من دون الحاجة إلى الانتقال إلى إصدار أقدم من التطبيق. كما يدعم النظام نطاقات مخصّصة للمغذيات الكبرى، ما يوفّر نهجًا أكثر مرونة لإدارة التغذية.
وبالإضافة إلى التغذية، يعزّز التحديث قدرات مراقبة الصحة. إذ تتيح ميزة "صحة الدورة" للمستخدمين تسجيل فترات الدورة الشهرية والأعراض المرتبطة بها مباشرة في تقويم التطبيق. وبالنسبة إلى مشتركي Fitbit Premium، تُدعَّم هذه الميزة برؤى مخصّصة حول الدورة يتم إنشاؤها بواسطة وظيفة Coach.
كما حظي الرفاه النفسي باهتمام من خلال أدوات جديدة لتتبّع جلسات اليقظة الذهنية وتسجيل الحالة المزاجية. وتُسهم هذه البيانات في مقياس مُحدَّث لإدارة التوتر، يُعرف الآن باسم "المرونة"، وقد صُمّم ليمنح المستخدمين فهمًا أوضح لكيفية استجابة أجسامهم للضغط النفسي.
ومع أن المعاينة العامة للتطبيق المُعاد تصميمه وميزات التتبّع الأساسية أصبحت متاحة الآن لجميع المستخدمين، فإن بعض الوظائف المتقدمة لا تزال حصرية لفئة Fitbit Premium. وتشمل هذه الوظائف "Coach" المخصّص، وخطط اللياقة البدنية المخصّصة، وأدوات تحليلية أخرى متعمقة. ويتيح هذا النهج المتدرّج للمستخدمين المجانيين الاستفادة من الواجهة المحسّنة والميزات الأساسية، مع الإبقاء على مزايا التوجيه المتقدم للمشتركين المدفوعين.









