التكنولوجيا اليومية
·23/01/2026
أعرب اتحاد عمال هيونداي عن معارضته الشديدة لخطط صانع السيارات لنشر روبوتات شبيهة بالبشر، محذرًا من أن هذه الخطوة قد تعرض الوظائف للخطر. يطالب الاتحاد بالموافقة الرسمية من العمال قبل إدخال هذه التكنولوجيا الجديدة، والتي من المقرر أن تبدأ في المصانع الأمريكية بحلول عام 2028 كجزء من استراتيجية أتمتة أوسع.
يأتي تحذير النقابة في أعقاب الكشف الأخير لهيونداي عن النسخة الإنتاجية من الروبوت الشبيه بالبشر أطلس، الذي طورته وحدة بوسطن ديناميكس التابعة لها. لدى هيونداي خطط طموحة لبناء مصنع قادر على إنتاج 30 ألف وحدة روبوت سنويًا بحلول عام 2028. يستهدف النشر الأولي مصنعها الأمريكي في جورجيا، مع تطلعات لدمج أوسع عبر عملياتها العالمية.
أعرب اتحاد العمال عن قلقه الكبير، مشيرًا إلى أن مبادرة الروبوتات من هيونداي تهدف في المقام الأول إلى زيادة الأرباح عن طريق تقليل القوى العاملة، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للوظائف في مصانعها المحلية.
بالإضافة إلى نشر الروبوتات، انتقدت النقابة أيضًا استراتيجية الإنتاج الشاملة لهيونداي في الولايات المتحدة. من المقرر أن يحقق مصنع جورجيا إنتاجًا سنويًا قدره 500 ألف مركبة بحلول عام 2028، وهي خطوة تهدف إلى التحايل على التعريفات الجمركية. ومع ذلك، تجادل النقابة بأن هذه الاستراتيجية قد وضعت بالفعل ضغطًا كبيرًا على العمليات في كوريا الجنوبية وتثير مخاوف جدية بشأن أمن الوظائف.
بصفتها ثالث أكبر صانع سيارات في العالم من حيث المبيعات، جنبًا إلى جنب مع شركتها الشقيقة كيا، تجد هيونداي نفسها في قلب نقاش متزايد. يبرز موقف النقابة التوتر المتأصل بين سعي صناعة السيارات نحو الأتمتة والحاجة الملحة لمعالجة مخاوف القوى العاملة. مع تبني المصانع بشكل متزايد للتكنولوجيات الجديدة لتعزيز الكفاءة، تسعى مجموعات العمال بنشاط للحصول على تأكيدات بأن مثل هذه الابتكارات لن تأتي على حساب التوظيف.









