التكنولوجيا اليومية
·09/01/2026
أطلقت إنتل رسميًا معالجات Core Ultra Series 3 الجديدة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES)، مما يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في طموحات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتنقلة. تعد هذه الشرائح، المبنية على عملية Intel 18A الرائدة، بأداء وكفاءة محسّنين، مما يضع إنتل في وضع تنافسي قوي في المشهد التكنولوجي المتطور.
تم تصميم معالجات Core Ultra Series 3 الجديدة من إنتل لتكون العمود الفقري لسوق أجهزة الكمبيوتر المدعومة بالذكاء الاصطناعي المزدهر. تدمج الشرائح وحدات معالجة عصبية مخصصة (NPUs) لتسريع مهام الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز، مما يعد بتجارب ذكاء اصطناعي أسرع وأكثر كفاءة وخصوصية. تشير هذه الخطوة إلى التزام إنتل بجلب قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الحوسبة اليومية، متجاوزة الحلول السحابية.
تثير رسومات Intel Arc B390 المدمجة ضمن Core Ultra Series 3 حماسًا كبيرًا، خاصةً لإمكانياتها في أجهزة الألعاب المحمولة باليد. تشير التقارير المبكرة والاختبارات العملية إلى أداء مثير للإعجاب، حيث تدعي بعض المنافذ معدلات إطارات قابلة للعب بدقة 1080 بكسل مع تمكين XeSS في العناوين المتطلبة. قد يشير هذا إلى تحول كبير في ساحة الألعاب المحمولة باليد، مما قد يشكل تحديًا لهيمنة AMD الحالية.
أحد أبرز معالم Core Ultra Series 3 هو تصنيعها على عقدة عملية Intel 18A. تمثل تقنية التصنيع المتقدمة هذه معلمًا هامًا لإنتل، حيث تعرض قدرتها على إنتاج شرائح متطورة. يعد التنفيذ الناجح لعملية 18A أمرًا بالغ الأهمية لطموحات إنتل في مجال المسابك وقدرتها على تقديم أداء تنافسي وكفاءة في استهلاك الطاقة.
كان للإعلان بالفعل تأثير إيجابي على أسهم إنتل، مع تحقيق مكاسب كبيرة بعد الكشف. يرى المحللون ومراقبو الصناعة أن Core Ultra Series 3 منتج حاسم لاستراتيجية عودة إنتل. تبدو الشركة مستعدة لاستعادة حصتها في السوق ودفع الابتكار عبر مختلف قطاعات الحوسبة، من الأجهزة فائقة الحمل إلى أجهزة الألعاب.









