التكنولوجيا اليومية
·06/01/2026
أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات عن تشكيلتها المنزلية المسرحية لعام 2026، مقدمة تلفزيونات 4K متقدمة تعتمد على تقنية LCD مع تقنية إضاءة خلفية جديدة وسلسلة جديدة من تلفزيونات OLED المتطورة. هذه الخطوة هي استجابة استراتيجية لتفضيل السوق المتزايد لشاشات التلفزيون الأكبر حجمًا وتهدف إلى تعزيز مكانة سامسونج الرائدة في قطاع التلفزيون، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة ضد علامات تجارية مثل إل جي للإلكترونيات.
تتضمن أحدث تلفزيونات سامسونج LCD بدقة 4K إضاءة خلفية محسنة للشاشة، مما يتيح طيفًا لونيًا أوسع وأكثر حيوية مقارنة بالنماذج السابقة. من المتوقع أن يؤثر هذا التحسين على تجربة المشاهدة من خلال تقديم إعادة إنتاج ألوان أكثر دقة، لتلبية احتياجات المستهلكين الذين يقدرون وضوح الصورة وأصالتها.
في المقابل، تواصل سامسونج الاستثمار في تلفزيونات OLED المتطورة، والتي تشتهر بقدرتها على تقديم درجات سوداء أعمق ومستويات تباين أعلى. تستخدم لوحات OLED بكسلات ذاتية الانبعاث، مما يوفر تباينًا وكفاءة طاقة فائقة. في حين أن شاشات OLED عادة ما تكون أغلى ثمناً، إلا أن أداءها غالبًا ما يكون مفضلاً لدى عشاق المسرح المنزلي الذين يبحثون عن أفضل جودة بصرية.
غالبًا ما تستخدم تقييمات الصناعة القياسية معايير مثل حجم الألوان، والسطوع الأقصى، ونسب التباين لمقارنة تقنيات التلفزيون. تدعي شاشات LCD المتقدمة من سامسونج الآن حجم ألوان محسّن من خلال الإضاءة الخلفية المحدثة، مما يقلل من فجوة الأداء مع شاشات OLED. ومع ذلك، لا تزال OLED تتفوق في تحقيق درجات سوداء مطلقة وتباين ديناميكي، مما يضع معيارًا للأداء البصري المتطور.
هذه التطورات مهمة بشكل خاص مع تحول طلب المستهلكين نحو أحجام شاشات أكبر، حيث يصبح الحفاظ على دقة الألوان والتباين عبر الألواح الضخمة أمرًا صعبًا بشكل متزايد. تهدف كلتا التقنيتين إلى معالجة هذه المشكلة، ولكن كل منهما تقدم نقاط قوة فريدة. يمتلك اعتماد سامسونج للإضاءة الخلفية المحسنة لتقنية LCD القدرة على جعل أجهزة التلفزيون الكبيرة الحجم أكثر سهولة دون المساس بجودة الألوان، بينما تظل OLED هي المعيار للتباين العميق والمرئيات السينمائية.
تعكس استراتيجية سامسونج استجابة للمنافسة المتزايدة وتفضيلات المستهلكين المتطورة للصور النابضة بالحياة والواقعية والأسطح الأكبر للمشاهدة. من خلال تعزيز تشكيلة LCD الخاصة بها وتوسيع عروض OLED، تتمتع الشركة بالقدرة على تلبية احتياجات السوق المتنوعة. يتحدى هذا النهج شركة إل جي للإلكترونيات، التي قادت تاريخيًا قطاع OLED العالمي.
باختصار، تستفيد تشكيلة تلفزيونات سامسونج الجديدة فائقة الحجم من التحسينات في كل من تقنيات LCD و OLED لتلبية متطلبات المستهلكين الحديثة للشاشات الأكبر والأكثر ثراءً بالألوان. تقلل التطورات في الإضاءة الخلفية لتقنية LCD الفجوة مع OLED من حيث إعادة إنتاج الألوان، بينما تحافظ OLED على ميزتها في التباين ومستويات اللون الأسود. يؤكد كلا النهجين على الابتكار المستمر في تقنية شاشات التلفزيون وسيؤثران على قرارات الشراء بين المستهلكين المهتمين بالتكنولوجيا الذين يبحثون عن أنظمة ترفيه منزلي من الجيل التالي.









