التكنولوجيا اليومية
·05/01/2026
عام 2026 هو نقطة تحوّل للروبوتات الشبيهة بالبشر. انتهى زمن الاستعراضات البرّاقة؛ بدأ العمل الحقيقي داخل المصانع والمتاجر. تضاعفت قدرات الروبوتات وانتشرت بسرعة غير مسبوقة، فصارت جزءًا من الاقتصاد اليومي.
اهتمّت الصناعة بالمهمة لا بالمشي فقط. ظهرت اختراقات في اتخاذ القرار بلا تدخل بشر ("الدماغ الكبير") وفي التحكم الدقيق بالحركة ("الدماغ الصغير"). دمج نماذج أساس الذكاء الاصطناعي بالأجهزة جعل الروبوت يفهم المشهد وينفذ المهمة وحده. نموذج Qiyuan الأساسي من Zhiyuan Robotics ونموذج VLA الجيل الثاني من XPENG يدفعان حدود الذكاء والتفاعل المادي. أنظمة المهام القائمة على نماذج العالم التي طوّرتها الصين تتيح للروبوت التخطيط كما يفعل الإنسان.
تصاعد الاستثمار في الروبوتات الشبيهة بالبشر وسُجلت أعداد غير مسبوقة من صفقات التمويل في 2026، خاصة داخل الصين. يُقاس النجاح الآن بعدد الطلبات الفعلية والتسليمات الكبيرة لا بالتقنيات الورقية. شركات عدة سلّمت آلاف الوحدات، وكبار اللاعبين وقّعوا عقودًا ضخمة، ما يعكس طلبًا متزايدًا وبداية إنتاج جماعي.
مع نضج التقانة واشتداد التنافس، هبطت التكلفة؛ يبدأ سعر بعض الموديلات من عشرات الآلاف من اليوان ويصل إلى أقل من عشرة آلاف. هذا الانخفاض مهّد لتجارب المستهلكين واستخدام محتمل داخل البيوت. ظهرت قنوات بيع جديدة مثل متاجر "4S" و"7S" التي تقدّم بيعًا وصيانة ودعمًا في موقع واحد، كما وفّرت منصات التأجير الروبوتات بسعر في المتناول. كل ذلك يشير إلى أن الروبوتات الشبيهة بالبشر تتحول من أدوات صناعية إلى منتجات استهلاكية محتملة.









