التكنولوجيا اليومية
·05/01/2026
تتصدر Boston Dynamics سباقًا عالميًا لتطوير روبوتات بشرية تعمل بالذكاء الاصطناعي قادرة على أداء مهام معقدة. بدعم من هيونداي، تقوم الشركة بتدريب أحدث روبوتاتها، أطلس، للتعامل مع أعمال المصانع، مما يمثل قفزة كبيرة في مجال الروبوتات.
كان أطلس في السابق آلة ضخمة تعمل بالهيدروليك وتعتمد على خوارزميات مبرمجة يدويًا، أما الإصدار الحالي فهو أكثر أناقة، ويعمل بالكهرباء بالكامل، ومدعوم بالذكاء الاصطناعي المتقدم. هذا التحول يسمح للروبوت بتعلم وتنفيذ حركات كان يُعتقد سابقًا أنها تتجاوز قدرات الآلات.
تستخدم Boston Dynamics تقنيات مبتكرة لتدريب أطلس:
بمجرد إتقان مهارة بواسطة روبوت واحد، يمكن تحميلها إلى الأسطول بأكمله، مما يتيح نشر المهارات بسرعة.
على الرغم من أن أطلس ليس ماهرًا بعد في المهام البشرية اليومية مثل ارتداء الملابس أو سكب القهوة، إلا أن التقدم لا يمكن إنكاره. يتصور روبرت بلايتر، الرئيس التنفيذي لشركة Boston Dynamics، مستقبلًا تتولى فيه الروبوتات الوظائف الشاقة والمتكررة والخطيرة، مما يحرر البشر لأدوار أخرى. من المتوقع أن تصل سوق الروبوتات البشرية إلى 38 مليار دولار في غضون عقد من الزمان، مع منافسة كبيرة من الشركات الصينية المدعومة من الولايات المتحدة والحكومة.
على الرغم من المخاوف بشأن فقدان الوظائف، يؤكد بلايتر أن هذه الروبوتات ستتطلب إدارة وتدريب وصيانة بشرية. كما يسلط الضوء على إمكانية امتلاك الروبوتات لقدرات خارقة، مثل زيادة القوة أو تحمل الحرارة، مما يمكنها من العمل في بيئات غير آمنة للبشر. يرفض مخاوف الروبوتات الواعية والخارجة عن السيطرة، مشيرًا إلى التعقيد الحالي حتى في المهام الأساسية.









