التكنولوجيا اليومية
·10/04/2026
تمكّن يوتيوب المبدعين من خلال أداة صور رمزية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يسمح لهم بإنشاء توائم رقمية لاستخدامها في مقاطع YouTube Shorts. تتيح هذه الميزة المبتكرة للمبدعين إنتاج محتوى يبدو ويُسمع مثلهم دون الحاجة إلى التواجد فعليًا أمام الكاميرا، مما يمثل خطوة مهمة في دمج المنصة للذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى.
تسمح الأداة الجديدة لمبدعي يوتيوب بإنشاء صورة رمزية تعمل كنسخة رقمية. يمكن بعد ذلك استخدام هذه الصورة الرمزية لإنشاء مقاطع فيديو، خاصة لمقاطع YouTube Shorts، مما يوفر طريقة مريحة وربما موفرة للوقت لإنتاج المحتوى. تذكر جوجل، الشركة الأم ليوتيوب، أن هذه الصور الرمزية مصممة لـ "تبدو وتُسمع مثلك، بأمان وأمان".
لمعالجة المخاوف المحتملة بشأن التشابه وخصوصية البيانات، وضعت جوجل العديد من الضمانات. يمكن للمبدع الفردي فقط إنشاء صورته الرمزية والتحكم فيها. بينما يمكن للمستخدمين الآخرين إعادة مزج مقاطع الفيديو التي تحتوي على صورة رمزية إذا تم اختيار المحتوى الأصلي لإعادة المزج، فلا يمكنهم تعديل الصورة الرمزية نفسها أو التحكم فيها. إذا اختار المبدع حذف صورته الرمزية، فسيتم حذف جميع بيانات تسجيلات الفيديو والصوت الذاتية المرتبطة بها بشكل دائم من خوادم يوتيوب. علاوة على ذلك، سيتم تمييز أي محتوى تم إنتاجه باستخدام هذه الصور الرمزية بوضوح على أنه تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يضمن الشفافية للمشاهدين.
يتماشى هذا التطور مع رؤية الرئيس التنفيذي ليوتيوب نيل موهان بأن الذكاء الاصطناعي يعمل كـ "أداة للتعبير، وليس بديلاً" على المنصة. على الرغم من التحديات المستمرة التي تواجهها منصات التواصل الاجتماعي في إدارة المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، تواصل يوتيوب استكشاف ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة المبدعين وتقديم مسارات جديدة لإنشاء المحتوى.









