التكنولوجيا اليومية
·03/04/2026
حققت مهمة أرتميس 2 إنجازًا تاريخيًا، حيث أصبح طاقمها المكون من أربعة أفراد أول بشر يسافرون إلى ما وراء مدار الأرض منذ عصر أبولو. نجحت مركبة الفضاء أوريون في تنفيذ مناورة حقن في المسار القمري، مما دفع رواد الفضاء نحو القمر ويمثل خطوة هامة في عودة البشرية إلى استكشاف الفضاء السحيق.
غادرت مركبة الفضاء أوريون، التي تحمل رواد الفضاء من ناسا ريد وايزمان وفيكتور جلوفر وكريستينا كوخ ورائد الفضاء من وكالة الفضاء الكندية جيريمي هانسن، مدار الأرض المنخفض في الساعة 7:57 مساءً بالتوقيت الشرقي. أطلق المحرك الرئيسي للمركبة الفضائية لمدة تقارب ست دقائق، محققًا تغييرًا في السرعة وضعها على مسار مباشر نحو القمر. تُعد مناورة حقن المسار القمري (TLI) الناجحة هذه دليلًا حاسمًا على قدرات أوريون المستقلة، حيث أنه خلال مهمة أرتميس 1 غير المأهولة، وفرت المرحلة العليا من الصاروخ الدفعة.
بدأ صاروخ SLS ومركبة الفضاء أوريون رحلتهما التاريخية من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا. على الرغم من بعض المشاكل التقنية الطفيفة قبل الإطلاق، بما في ذلك فقدان مؤقت للاتصال ومشكلة في مرحاض المركبة الفضائية، نجحت ناسا في حل هذه المشكلات. من المتوقع أن تدخل مركبة الفضاء أوريون مجال جاذبية القمر يوم الأحد، بعد حوالي خمسة أيام من الإطلاق. ستقوم بعد ذلك بتحليق بمساعدة الجاذبية، مما يمنح الطاقم يومًا كاملاً لمراقبة سطح القمر يوم الاثنين.
بعد تحليقها حول القمر، ستخرج أوريون من خلف القمر يوم الثلاثاء، وستكون بالفعل في مسار عودة حرة سيوجهها بشكل طبيعي إلى الأرض. ستحتاج المركبة الفضائية فقط إلى ثلاث مناورات تصحيحية طفيفة بين الثلاثاء والجمعة لضمان عودة آمنة. لا تحتفل هذه المهمة فقط بالعودة إلى الفضاء السحيق، بل تُظهر أيضًا القدرات المتقدمة لمركبة الفضاء أوريون وبرنامج أرتميس، مما يمهد الطريق لهبوط مستقبلي على القمر ووجود بشري مستدام على القمر.









