التكنولوجيا اليومية
·02/04/2026
أطلقت مهمة أرتميس 2 التابعة لناسا بنجاح من مركز كينيدي للفضاء يوم الأربعاء في الساعة 6:35 مساءً بالتوقيت الشرقي، حاملة أربعة رواد فضاء على متن المركبة الفضائية أوريون فوق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) القوي. يمثل هذا الإقلاع التاريخي أول رحلة للبشرية إلى ما وراء مدار الأرض المنخفض منذ أكثر من 50 عامًا، وهو بمثابة مقدمة حاسمة لهبوط بشري على سطح القمر.
اشعل صاروخ SLS بقوة هائلة، مولداً 8.8 مليون رطل من الدفع لدفع المركبة الفضائية أوريون نحو السماء. حدث الإطلاق ضمن النافذة المحددة، وبعد فترة وجيزة من الإشعال، تجاوز الصاروخ برج الإطلاق، وتجاوز سرعة الصوت، وألقى معززاته الصاروخية الصلبة. انفصلت المرحلة الأساسية بعد حوالي 16 دقيقة من الإطلاق، ووضعت أوريون ومرحلتها العليا في مدار أرضي منخفض. ثم انفتحت أجنحة الألواح الشمسية للمركبة الفضائية، مما يضمن الطاقة لجميع الأنظمة الحيوية.
بعد سلسلة من التأخيرات، انطلقت مهمة أرتميس 2 أخيرًا. سيقضي الطاقم حوالي تسعة أيام في الفضاء. بعد حوالي 25 ساعة من الإطلاق، من المقرر أن تقوم أوريون بحرق حقن عبر قمري، مما يحدد مسارها نحو القمر. من المتوقع أن تدخل المركبة الفضائية مجال جاذبية القمر في اليوم الخامس، مما يسمح بالتحليق فوق الجانب البعيد للقمر، مما يوفر لرواد الفضاء مناظر لمناطق لم يرها الإنسان من قبل. في اليوم السابع، ستبدأ أوريون مسار عودتها، مع توقع هبوط في المحيط قبالة سواحل سان دييغو في اليوم العاشر من المهمة.
يمثل هذا الإطلاق إنجازًا هائلاً، حيث يأتي بعد 54 عامًا من آخر مهمة أبولو. مهمة أرتميس 2 ليست مجرد عودة إلى الفضاء القمري، بل هي تقدم كبير في قدرات استكشاف الفضاء. الأداء الناجح لـ SLS وأوريون هو شهادة على سنوات من التطوير ومؤشر واعد للمهام القمرية المستقبلية، بما في ذلك الهبوط المأهول المخطط له في عام 2028.









