التكنولوجيا اليومية
·31/03/2026
تمثل تجربة حية ناجحة لروبوت HMND 01 الشبيه بالبشر داخل منشأة إنتاج سيارات نشطة خطوة مهمة إلى الأمام في الأتمتة الصناعية. ركزت التجربة، التي طورتها شركة Humanoid، وهي شركة بريطانية متخصصة في الروبوتات، على مهام لوجستية عملية، مما أظهر قدرة الروبوت على الاندماج بسلاسة مع برامج المؤسسات وسير العمل الحالية.
تم نشر روبوت HMND 01 Alpha Wheeled في بيئة مصنع حقيقية لتقييم تطبيقه العملي بما يتجاوز العروض التوضيحية الخاضعة للرقابة. تضمن جوهر التجربة سير عمل قياسي لانتقاء المستودعات. تنقل الروبوت بشكل مستقل إلى مواقع المنصات المحددة، واستعاد صناديق KLT، وسلمها إلى عربة، وكرر الدورة كجزء من عملية تنفيذ طلب مباشر. تم تصميم هذا النهج ليعكس ظروف المصنع الفعلية، وتقييم سهولة دمج الروبوت في العمليات اليومية بدلاً من الاعتماد على بيئات اختبار معزولة.
كان جانب حاسم في التجربة هو اتصال الروبوت ببرامج المؤسسات الخاصة بالمنشأة. ربطت Humanoid منصة KinetIQ AI الخاصة بها بنظام SAP من خلال طبقة وكيل Joule. سمح هذا التكامل لنظام إدارة المستودعات بإرسال المهام مباشرة إلى الروبوت، والذي قام بتنفيذها دون الحاجة إلى وحدة تحكم محلية مخصصة. هذا أدخل الروبوت بشكل فعال في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الأساسية للمصنع، مما مكنه من العمل جنبًا إلى جنب مع الأدوات الحالية لإدارة المخزون ومعالجة الطلبات وتدفق الخدمات اللوجستية.
علق الدكتور لوكاش أوستروفسكي، رئيس الذكاء الاصطناعي المجسد والروبوتات في SAP SE، على أهمية هذا التكامل، قائلاً: "يمثل Joule المجسد تحولًا أساسيًا في كيفية فهم الروبوتات للاحتياجات التجارية والاستجابة لها". وأوضح كذلك أن هذا المفهوم الإثباتي يوضح كيف يمكن للروبوتات الشبيهة بالبشر توسيع عمليات المؤسسة من خلال الاندماج مع سير العمل الحالي.
تضمن المشروع، الذي استمر من يناير إلى فبراير 2026، اختبارًا مرحليًا وإعداد الموقع ونشر النظام. خلال التجربة، تعامل روبوت HMND 01 بنجاح مع ثلاثة أنواع من الصناديق وأدار أحمالًا تصل إلى 17.6 رطلاً باستخدام ذراعيه المزدوجتين، مما أظهر أداءً متسقًا في ظل ظروف التشغيل الحقيقية. أكد أرتيم سوكولوف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Humanoid، على أهمية هذا التحقق في العالم الحقيقي، مشيرًا إلى: "يُظهر هذا المفهوم الإثباتي ما يهم: الروبوتات الشبيهة بالبشر تعمل داخل بيئات الإنتاج الحقيقية، ومتصلة بأنظمة المؤسسات ويتم قياسها وفقًا للمعايير التشغيلية". يخطط الشركاء الآن للمرحلة التالية من التحقق، بهدف استكشاف فرص نشر أوسع وحالات استخدام أكثر تعقيدًا في بيئات الإنتاج.









