التكنولوجيا اليومية
·24/03/2026
قدمت إنتل معالج Core Ultra 5 250K Plus، وهو معالج جديد يستهدف شريحة الأداء بسعر إطلاق تنافسي يبلغ 200 دولار. كجزء من عائلة Arrow Lake Refresh، يمثل هذا الشريحة تحديثًا هامًا يهدف إلى إعادة تشكيل مشهد معالجات سطح المكتب للمبتدئين.
يتميز معالج Core Ultra 5 250K Plus بزيادة ملحوظة في عدد النوى، حيث يدمج 6 نوى أداء (P-cores) و 12 نواة كفاءة (E-cores). يتجاوز هذا التكوين المكون من 18 نواة سابقه، Core Ultra 5 245K، الذي قدم تصميم 6P+8E. يبلغ إجمالي عدد الخيوط الآن 18، حيث أن نوى Lion Cove P لا تدعم تقنية Hyper-Threading. استكمالًا لزيادة النوى، تم تجهيز المعالج بـ 30 ميجابايت من ذاكرة التخزين المؤقت المشتركة من المستوى الثالث (L3)، بزيادة عن 24 ميجابايت الموجودة في الطراز السابق. تم تصميم هذه التحسينات في الأجهزة لتحسين قدرات تعدد المهام والإنتاجية الإجمالية للمعالجة.
إلى جانب عدد النوى، يقدم معالج 250K Plus تحسينات معمارية. تم زيادة تردد الاتصال بين الشرائح (die-to-die interconnect) من 2.10 جيجاهرتز إلى 3.00 جيجاهرتز، مما يسهل الاتصال الأسرع بين بلاطات الشريحة. تحصل نوى P على زيادة طفيفة في التردد لتصل إلى 5.30 جيجاهرتز كحد أقصى للتعزيز، بزيادة قدرها 100 ميجاهرتز عن معالج 245K. يتمثل أحد التحسينات الرئيسية على جانب البرمجيات في تقديم تقنية Intel Binary Optimization Technology. هذه الميزة، الحصرية لطرازات "Plus" الجديدة عند الإطلاق، تقوم بتعديل ملفات الألعاب الثنائية في وقت التشغيل لتحسينها لبنية إنتل، مع ادعاء إنتل بتحقيق مكاسب في الأداء تزيد عن 20٪ في سيناريوهات محددة.
بسعر 200 دولار، يتم وضع معالج Core Ultra 5 250K Plus مباشرة في مواجهة المنافسين الرئيسيين. منافسه الأساسي هو AMD Ryzen 5 9600X، بسعر 180 دولارًا. بينما يقدم معالج 9600X تردد تعزيز أقصى أعلى يبلغ 5.4 جيجاهرتز وذاكرة تخزين مؤقت L3 أكبر قليلاً تبلغ 32 ميجابايت، فإن معالج 250K Plus يقابل ذلك بعدد نوى وخيوط أعلى بكثير (18/18 مقابل 6/12). يتنافس المعالج أيضًا مع معالج إنتل الخاص Core i5-14600K. على الرغم من ثبات حدود الطاقة عند 125 واط للطاقة الأساسية و 159 واط للطاقة القصوى في وضع التوربو، فإن مزيج عملية 3 نانومتر المتقدمة لبلاطة الحوسبة، وزيادة عدد النوى، وتقنية التحسين الجديدة تجعل من 250K Plus منافسًا قويًا في فئته السعرية.









